افتكاسات الدول لمكافحة السمنة بين طلاب المدارس.. ماتفرحش بابنك التخين.. مدارس بلاد بره تكافح ظاهرة الطالب الكلبوظ.. رفعت شعار لا للتختة وذاكر وادرس وأنت واقف واجرى 1600 متر يوميا وخد وجبة صحية

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2015 12:17 م
افتكاسات الدول لمكافحة السمنة بين طلاب المدارس.. ماتفرحش بابنك التخين.. مدارس بلاد بره تكافح ظاهرة الطالب الكلبوظ.. رفعت شعار لا للتختة وذاكر وادرس وأنت واقف واجرى 1600 متر يوميا وخد وجبة صحية طالب بدين - أرشيفية

كتب إسلام إبراهيم
اضطرابات الوزن والسمنة من أكثر الأسباب التى تؤثر بالسلب على مستوى الأداء الدراسى للطلاب، حيث تضعف ذاكرتهم وتجعلهم يشعرون بالكسل والخمول والميل للنوم وغالباً ما يجدون صعوبة كبيرة عند استذكار دروسهم، ويعانى الأطفال والمراهقون فى مصر من ارتفاع معدلات السمنة للعديد من الأسباب، أهمها انتشار الوجبات السريعة وقلة الحركة والنشاط، وهو ما يؤثر على مستواهم الدراسى.

وتكافح الدول المتقدمة سمنة طلابها بشتى الجهود والوسائل، لذلك ابتكرت عدد من التجارب العالمية الناجحة فى هذا المجال، وهو ما سلطت الضوء عليها الأبحاث الطبية الحديثة،وذلك باستخدام أساليب جماعية تؤثر على ملايين الطلاب داخل المدارس، وهى وسائل سهلة وفرص نجاحها كبيرة، لاعتمادها على لوائح وأنظمة تقرها المدرسة على الطلاب ولابد من الاستجابة لها، بعكس الاعتماد على الأسرة، والتى يختلف سلوك الأفراد فيها.

إلغاء التخت المدرسية


ومن أبرز الوسائل المبتكرة والناجحة لمواجهة السمنة، وتم تطبيقها داخل الولايات المتحدة الأمريكية فى ولاية تكساس، "إلغاء التخت المدرسية واستخدام طاولات عالية بدلاً منها"، حيث يتم إجبار الطلاب على الوقوف أثناء تلقى الحصص الدراسية وعدم الجلوس إطلاقاً، حيث ثبت أن ذلك يساهم فى حرق قدر كبير من السعرات الحرارية بنسبة 25% ويقى الطلاب من الإصابة بالسمنة وفرط الوزن.

وأكد المدرسون أن الطلاب الذين تلقوا الحصص التعليمية وهم وقوف كانوا أكثر فاعلية وشاركوا بإيجابية أكثر داخل الفصل، وذلك حسبما نشر مؤخراً على الموقع الإلكترونى لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية.

ومن الممكن جداً تطبيق هذه الوسيلة فى مصر، وخاصة ً أن الفصول تعانى من تكدس شديد، ولا تكفى التخت المدرسية لجميع الطلاب، ويمكن تقسيم الطلاب، وجعل البعض منهم يقفون والبعض الأخر جلوس، بتبادل الأدوار.

الوجبات الغذائية المدرسية


ومن الوسائل الأخرى التى أثبتت نجاحها، تطبيق الوجبات المدرسية الغذائية وتوزيعها على الطلاب، حيث كشف حوالى 40 خبيراً بالمنتدى الوطنى للسمنة والجمعيات الخيرية للسكر أن توزيع الوجبات الدراسية على الطلاب الصغار فى المرحلة العمرية من 4 إلى 7 سنوات قد يساهم فى الوقاية من السمنة لأنه يحد من إقبال الأطفال على تناول الوجبات السريعة والحلويات والمشروبات الغازية، ويجعلهم يتناولون طعاماً صحياً يفيد جسمهم وعقلهم.

وستساهم هذه الوسيلة أيضاً فى الحد من فرص الإصابة بمضاعفات السمنة، مثل أمراض القلب والسكر وارتفاع ضغط الدم والسرطانات، والتى تمثل مجموعة من الأمراض الخطيرة التى تستنزف ميزانيات الدول وتكلفها مليارات الدولارات، وهذه الوسيلة ستكون مثمرة جداً حال تطبيقها داخل مصر، وخاصة ً أن الأمراض السابق ذكرها منتشرة للغاية بين المصريين.

الجرى 1600 متر يومياً


ومن ضمن الأنظمة المبتكرة لمكافحة السمنة، ماطبقته إحدى المدارس الابتدائية فى اسكتلندا وتعرف باسم "st ninians"، حيث أجبرت كل الطلاب على الجرى أو المشى 1600 متر يومياً لتحسين لياقتهم وتعزيز قدرتهم على التركيز.

وتم تطبيق هذا النظام لمدة 3 سنوات كاملة، ويؤكد مسئولو المدرسة أنه لا يوجد أى طالب بالمدرسة يعانى من السمنة أو الوزن الزائد، ويدرس حالياً هذه التجربة الناجحة فريق من العلماء فى جامعة ستيرلنج لبحث مدى تطبيقها على مستوى المملكة المتحدة كلها، وبالتالى مواجهة أزمة السمنة التى تواجه وطنهم، وخاصة ً أنها تصيب طفلاً واحداً من بين كل 10.

وأكد الباحثون أن حث الطلاب على الجرى وممارسة الأنشطة البدنية بشكل يومى منتظم قد يكون أحد الوسائل الرائعة والفعالة للغاية فى مواجهة السمنة والوزن الزائد، والتى انتشرت بشكل مخيف بين الطلاب، وأيضاً لتحسين المستوى الأكاديمى والعلمى للطلاب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة