7 خطايا تطيح بعلاء عبد الصادق من الإشراف على الكرة بالأهلى.. التفاوض بعنجهية فى الصفقات الجديدة.. وقيد هندريك.. وعقد رمضان صبحى.. والتأخر فى توثيق عقد وليد سليمان.. والتفرقة بين اللاعبين أبرزها

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2015 10:15 م
7 خطايا تطيح بعلاء عبد الصادق من الإشراف على الكرة بالأهلى.. التفاوض بعنجهية فى الصفقات الجديدة.. وقيد هندريك.. وعقد رمضان صبحى.. والتأخر فى توثيق عقد وليد سليمان.. والتفرقة بين اللاعبين أبرزها علاء عبد الصادق

كتب محمد سالمان
ارتكب علاء عبد الصادق مدير قطاع الكرة بالنادى الأهلى الذى تمت إقالته مؤخرا بسبب الخروج المهين من بطولة الكونفدرالية بخسارة مذلة على يد أورلاندو الجنوب إفريقى 4-3 العديد من الأخطاء أثناء إدارته للكرة منذ أبريل 2014 حتى الانتهاء من لقاء أورلاندو جعلت الجماهير تطالب بإقالته من أجل الإصلاح داخل القلعة الحمراء التى بدأت فى الانهيار.

1- كانت بداية الخطايا لعلاء عبد الصادق فى المفاوضات مع اللاعبين قبل بداية الموسم الماضى والتى جعلته يخسر العديد من لاصفقات الكبيرة والمهمة التى انتقلت لمصلحة منافسه اللدود، ورجحت كفته وفى مقدمتها ثلاثى الشرطة خالد قمر ومعروف يوسف وأحمد دويدار ورغم توقيعم للأحمر إلا أن عبد الصادق أدار المفاوضات بطريقة جعلت الصفقة تتحول لمصلحة الأبيض، وأيضا بالنسبة لأيمن حفنى لاعب طلائع الجيش ومن بعده طارق حامد لاعب سموحة ليخسر الأهلى إحدى أهم صفقات الموسم والتى رجحت كفة الزمالك وجعلته يتوج بالدورى والكاس فى الموسم المنتهى.

2- الخطيئة الثانية لعبد الصادق تمثلت فى عقد رمضان صبحى لاعب الفريق الصاعد الذى وقع على العقد الجديد مع الأحمر، لكنه قبل أن يتم الـ18 عاما وهو أمر يعتبر جهل باللوائح ولم يعترف اتحاد الكرة بهذا العقد لأن اللاعب قاصر وكان من حق رمضان صبحى أن يوقع لأى ناد بسبب جهل عبد الصادق باللوائح وأرسل إدارى الأهلى لمعسكر المنتخب الأولمبى للحصول على توقيع صبحى لينقذ موهبة حمراء من الضياع.


3- الخطيئة الثالثة تاتى فى ضم اللاعب المغمور البرازيلى الألمانى هندريك فى فترة الانتقالات الشتوية الماضية رغم إصاباته الكثيرة ولم يشارك إلا فى عدد قليل جدا من المباريات فى الدورى، ولم يقدم أى مردود إيجابى وكان التوقيع لثلاثة مواسم وتفعيل العقد ورفض اللاعب الرحيل فى فترة الانتقالات الصيفية الحالية فى ظل عدم إبلاغه من الأهلى فى الموعد القانونى ما جعل هندريك يطالب بقيمة عقده كاملة وهدد بشكوى الأهلى للفيفا.


4- الخطيئة الرابعة تكمن فى تجديد عقد الثنائى محمد ناجى جدو وشريف عبد الفضيل لاعبى الفريق رغم عدم حاجة الأحمر لجهودهما، بالإضافة إلى إثارتهما لأزمة كبيرة حاليا بعد رفع أسمائهما من القائمة واستبدالهما بالثنائى الجديد أحمد حجازى ورامى ربيعة لكنهما رفضا وطالبا بقيمة عقدهما بالكامل، وإلا التقدم بشكوى للفيفا ما أعاق الأهلى فى الاستفادة من جهود حجازى وربيعة رغم حاجة الفريق لجهودهما خاصة فى ظل الأخطاء الدفاعية الكارثية لسعد سمير ومحمد نجيب.


5- الخطيئة الخامسة لعبد الصادق كانت فى عقد وليد سليمان لاعب وسط الأهلى الذى أثار بلبلة كبيرة بسبب عدم توقيع اللاعب على العقد بالرغم من إعلان عبد الصادق الذى قدّم لاتحاد الكرة العقد القديم الذى انتهت مدة تفعيله، ما يستوجب توقيع عقد جديد وماطل سليمان وحصل على مقابل مادى كبيرة بالضغط على مسئولى الأهلى استغلال للموقف، لكن من الممكن تلاشى هذه الأمر لو أنه تم إرسال العقد فى نفس توقيته للحفاظ على حق الأهلى وأيضا تباطا فى تسجيل عقود باقى اللاعبين الذين جددوا، ما جعل هناك ارتباك للأهلى.


6- الخطيئة السادسة التفرقة فى المعاملة بين اللاعبين وقرب بعضهم منه خاصة الكبار دون اللاعبين الصغار مثل حسام غالى وعبد الله السعيد ووليد سليمان وعماد متعب، ما جعل هناك شللية داخل صفوف الفريق ما أثار فتنة كبيرة داخل صفوف الفريق وكان لها دور فيما وصل له الأحمر من انهيار.


7- الخطيئة السابعة التراخى فى بعض القرارات الصارمة ضد بعض اللاعبين الذين خرجوا عن النص ما أثار بلبلة وجعل هناك انفلات داخل صفوف الفريق وآخرهم حسين السيد الذى أثار باشارت توعد للجهاز الفنى فى مباراة بتروجت، ولم تكن هناك أى عقوبات ما جعل موقف الجهاز الفنى صعب للغاية أمام جميع اللاعبين لعدم معاقبة حسين السيد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة