ففى الوقت الذى بذلت فيه المحافظة مجهوداً كبيراً لنقل الباعة الجائلين إلى السوق الجديد، أغفلت المواصفات التى ذكرتها فى أكثر من بيان لها، وكأن موعد نقلهم جاء مبكراً قبل أن تتم عملية تجهيز السوق بالكامل، وعبر عدد من البائعين عن غضبهم، مما وجدوا عليه مكان أكل عيشهم الجديد، فقد وصفوه بـ"النظيف"، ولكنه يخلو من دورات المياه.
وقال محمد عيد، و هو أحد البائعين الذين تم نقلهم إلى السوق بعد أن نقل أغراضه من أمام محطة مترو حلوان قبل إزالة السوق المُخالف بيوم واحد: "لم أتأخر فى الانتقال إلى السوق بعد أن حصلت على باكية فى السوق الجديد، فقد جمعت أغراضى وتوجهت مكانى أملاً فى أن تضعنى القُرعة فى مكان مناسب فى بداية السوق، وبعد أن وصلت سألت عن دورة المياه ولكن زملائى صدمونى بعد أكدوا لى أنه لا وجود لها".
"يا سيادة المحافظ وعدتنا بدورات مياه وإحنا معندناش حنفية مية"، بتلك الكلمات عبر أحمد السيد عن غضبه بعد أن وجد السوق بلا صنابير مياه، واستكمل حديثه لـ"اليوم السابع" قائلاً: "الحكومة تعاملت معنا كما لو لم نكن من بنى البشر، فأبسط الأمور أن يوجد دورة مياه فى السوق أو حتى صنبور مياه نلجأ إليه من حرارة الجو، أرجو من المسئولين التعامل معنا بنظرة شفقة باعتبارنا نشعر ونحس كباقى البشر".
.jpg)
.jpg)
.jpg)