وسخر الصاوى من فيروس سى بعدما تغلب عليه وكتب: "تخيلتنى حمرمط الفيروس بعد موته لكن لقيت إن كان عنده هدف وخطة وعنده عيال وبرضه عِشرة فاكتفيت بدفنه وكتبت على الشاهد: كان خصم عنيد.. كان فيه وخلص.
وأراد الصاوى أن يشارك جمهوره لحظات الانتصار على المرض ويقدم العديد من النصائح لمن يعانون منه، حتى يمكنهم الشفاء وكتب عبر صفحته بموقع فيس بوك: نصيحتى لكل مريض عن تجربة شاقة: اوعى تخسر المعركة باليأس.. الروح المعنوية.. الثقة.. التفاؤل.. الإيمان.. الشجاعة والكبرياء، ثم التدريب البدنى.. ثم العلاج.
وقال أيضا تحفيزا للمرضى المصابين بفيروس سى : قاوم قاوم لأنك تقدر، وحتقدر أكثر لما تجرب، وحتحبها لما تنجح المقاومة، وحترتفع، وحتلقى عون وبركة مع السعى مستحيل تلقاهم مع اليأس.. قاوم.. أنت قوى.
كما كتب الصاوى أيضا موجها حديثا افتراضيا لفيروس "سى": إخوانك سيقتلهم أخوتى.. وكما سحقنا الهكسوس والمغول وغيرهم سوف تبادون.. بلدى مقبرة للغزاة.. وأجسادنا مقابر للعدو مرضا كان أو قهرا بالعزيمة.
وتمنى الصاوى أن يتم إنتاج علاج الفيروس فى مصر وتوفيره للجميع حيث كتب : نصرنا على "سى" ممكن يقربنا لبعض لو قررنا العلاج ينتج بمصر، ويصل للكل، بالمجان للغالبية، وبدعم الدولة والقادرين معا، وأضاف: الفيروس تحالف مع المتوطن من مرض وقهر وتخلف وفساد وطبقية! إذن نلتحم كعائلة كبرى نثق بنفسنا وننتج العلاج نوزعه بالعدل ونربط عزيمة الفرد بالأمة.
كما كتب أيضا "توضيح هام: فيروس سى له كذا نوع جينى، كلهم منتشرين فى كذا بلد، ولكن فيه نوع اسمه (المصرى) وده نتاج التفاعل مع أمراضنا المتوطنة، هى قضيتنا كلنا.
وتلقى الصاوى العديد من عبارات التهانى من أصدقائه ومحبيه وتمنوا له دوام الصحة والعافية، ووجهوا له الشكر على نصائحه وتحفيزه للمرضى لكى يقاوموا فيروس "سى".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)