تستمع محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار محمد الشربينى، إلى شهادة الشهود فى محاكمة 51 متهماً بمحاولة اقتحام سجن بورسعيد العمومى، وإحداث الشغب والعنف، عقب صدور الحكم فى قضية "مذبحة الاستاد" مما أسفر عن مقتل 42 شخصا، بينهم ضابط وأمين شرطة،.
وقالت "إنجى. ع " زوجة أحد المجنى عليهم عن وفاة زوجها فى الأحداث قائلة إنهم مقيمين بالعقار المواجه للسجن بمنطقة "الصباح" بمحافظة بورسعيد، لتؤكد بأنهم فى يوم 22 يناير قبل الأحداث بعدة أيام تلقوا زيارة من مباحث قسم الشرق لتأمين الشقة خشية من الأحداث المتوقعة يوم الحكم فى قضية المذبحة.
وتابعت بأنها وابنتها غادروا المنزل للإقامة بمنزل والدتها تحسباً للأحداث، لتنتقل بشهادتها ليوم الحكم فى قضية "المذبحة" لتضيف بأن زوجها هاتفها واصفاً المشهد بأن أمطاراً من الرصاص تنهال عليهم.
وتابعت بأن زوجها فقد الوعى لفترة بعد استنشاقه للغاز الذى امتلأت به الأجواء، لتضيف بأنه وبعد أن استعاد وعيه وبعد أن سيطرت القوات المسلحة على الوضع.
قام بالتوجه لمنزل والدتها لزيارتهم والاطمئنان عليهم لتؤكد بأنه بدا عليه الإعياء الشديد ووجهه كان "معفًر – مليئاً بالغبار الأبيض" وفق تعبيرها مضيفةً بأن دخل فى نوبة صراخ.
وواصلت شاهدة النفى شهادتها بالقول أن زوجها "وائل" وفى تاريخ الثالث من فبراير لعام 2013 تطورت حالته لينتفخ "وجهه" ليتم الانتقال به إلى المستشفى ويتم عمل التحاليل الخاصة بحالته ليتم توصيف حالته الصحية بأنه مصاب بـ"خراج فى الرئة اليسرى"، مشيرة إلى أن تقرير الطب الشرعى أورد أن سبب الوفاة هو هبوط حاد فى الدورة الدموية، لافتةً إلى أن الخراج المؤدى لوفاة زوجها سببه الغاز الذى استنشق.
كانت النيابة العامة وجهت للمتهمين أنهم خلال أيام 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وأخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.