قال حسين عبد الرازق، عضو المجلس الرئاسى لحزب التجمع، إن مجلس النواب المُقْبِل لن يكون معبرًا أو مجسدًا لمبادئ وأهداف أى من ثورتى 25 يناير أو 30 يونيو، والصراع السياسى سيكون خارج المجلس وليس داخله.
وأضاف عبد الرازق فى تصريحٍات لـ"اليوم السابع" أن الإقبال الضعيف من المواطنين على المشاركة فى العملية الانتخابية فى المرحلة الاولى وجولة الإعادة، له عدة أسباب أهمها، حالة الاحباط التى تنتاب أغلب المصريين بسبب عدم حدوث تغيير فى أحوالهم الاقتصادية أو الاجتماعية.
وأوضح عبد الرازق، أن قانون الانتخابات أدّى إلى عدم الإقبال بعد انحيازه إلى القائمة المطلقة التى لا تطبقها أى دولة فى العالم، بالإضافة إلى أن النظام الفردى أدى إلى تهميش الأحزاب والبرامج الانتخابية، وأصبحت الكلمة العليا للمال والعصبيات.
وأكد أن المصريين تصوروا أن الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان، سيكون لها الغلبة بعد ثورتين، وصياغة دستور جديد، وانتخاب رئيس بأغلبية غير مسبوقة، إلا أن هذا لم يحدث باستمرار ترسانة القوانين المقيدة بل أضيف إليها قوانين جديدة منها قانون تنظيم التظاهر.