وأضافت، أن أمن المجمع التجارى أخبرها بأن المُتَحرِّش بلطجى خرج من السجن فى وقتٍ قريب، إلا أنهم رفضوا الإدلاء بشهاداتهم أمام الشرطة، فى حين أمدها مكتب الأمن بالمجمع التجارى بمقطع الفيديو الذى نشرته، والذى التقطته الكاميرات الخاصة بالمجمع التجارى.
وزعمت الفتاة، أن قسم الشرطة الذى ذهبت إليه تقاعس عن مساعدتها بحجة العجز عن ملاحقة المتحرش لعدم معرفة اسمه وعنوانه، على الرغم من وضوح هيئته فى الفيديو، وتابعت "قالى خلاص كدة المحضر هيتحفظ، وقاللى شوفى حد بـ150 جنيها يجيبلك عنه كل حاجة، والضابط التانى قاللى أصل انتى جاية متأخر أصل نبطشيتى بتخلص الساعة 12، تعالى بكرة بدرى".
