بالصور..الداخلية: عناصر تكفيرية وراء اغتيال أمين حزب النور بسيناء..الدكتور مصطفى عبد الراضى كان رافضاً للفكر المتشدد..فريق أمنى على أعلى مستوى لملاحقة الجناة..وسنضبط المتهمين فى القريب العاجل

الإثنين، 26 أكتوبر 2015 03:08 م
بالصور..الداخلية: عناصر تكفيرية وراء اغتيال أمين حزب النور بسيناء..الدكتور مصطفى عبد الراضى كان رافضاً للفكر المتشدد..فريق أمنى على أعلى مستوى لملاحقة الجناة..وسنضبط المتهمين فى القريب العاجل القتيل

كتب محمود عبد الراضى
قال مسئول مركز الإعلام الأمنى بوزارة الداخلية، إن عناصر تكفيرية هى التى قتلت الدكتور مصطفى عبد الرحمن محمد على عبد الراضى، أمين حزب النور بشمال سيناء، والمرشح لانتخابات مجلس النواب، بإطلاق النار عليه عقب مغادرته منزله بمنطقة الضاحية فى مدينة العريش.

وأشار مسئول مركز الإعلام الأمنى بوزارة الداخلية، أن الهدف من وراء الجريمة هو تمرير رسالة للتأثير سلبًا على مسار العملية الانتخابية، خاصةً فى شمال سيناء، وبسبب موقف المجنى عليه الرافض للفكر التكفيرى، وتكثف الأجهزة الأمنية حاليًا جهودها لتحديد الجناة وضبطهم.

وأفاد مصدر بمديرية أمن شمال سيناء أن فريق بحث على أعلى مستوى لملاحقة المتهمين باغتيال الشهيد، حيث يتم السماع لأقوال شهود العيان وجمع المعلومات، وفحص ملفات العناصر التكفيرية بالمنطقة، وسيتم القبض على الجناة فى القريب العاجل.

وخيمت حالة من الحزن على مسقط رأس الشهيد بقرية شطورة فى سوهاج، بعدما شيع الآلاف جثمانه من منزله بديوان عائلة الأشراف، فى جنازة مهيبة امتدات كيلو مترات.

وقال الجيران، إن الشهيد كان محبوباً فى القرية، ويأتى إليها قادماً من العريش، ويحرص على صلة الرحم والصلح بين الخصوم، وتقديم المساعدات للفقراء.

وأوضح الجيران، أن الشهيد ترك 3 بنات فى عمر الزهور إحدهن لم يتخط عمرها الأيام، وهناك حالة من الحزن تسيطر على زوجته وأشقائه الخمسة ووالدته، وأبناء عمومته .

وتابع الجيران، أن الشهيد كان دائما يُعلى قيم التسامح ونبذ العنف، ويدعو إلى الاصطفاف الوطنى والعمل على النهوض بالبلاد والسير قدما نحو بناء الوطن .

اليوم السابع -10 -2015

اليوم السابع -10 -2015

اليوم السابع -10 -2015

اليوم السابع -10 -2015

اليوم السابع -10 -2015



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة