وذكرت صحيفة "روما توداى" الإيطالية، أن صلاح وباتيستوتا يسيران على نفس الدرب فى تألقهما الكبير مع فيورنتينا، لكن يختلفان فى النهايات حيث يبقى كل من الثنائى على النقيض.

ففى الوقت الذى تستعد فيه جماهير الفيولا لمهاجمة النجم المصرى، خلال المباراة التى تجمع بين فريقى فيورنتينا وروما، غدا الأحد، على ملعب "أرتيميو فرانكى"، ضمن منافسات الجولة التاسعة من عمر مسابقة الدورى الإيطالى "الكالتشيو"، إلا أن هذه الجماهير مازالت تكن كل الحب والتقدير لنجمها الأول باتيستوتا الذى لعب مع فيورنتينا فى الفترة ما بين 1991 حتى 2000، قبل أن ينتقل بعدها إلى صفوف روما واستمر معه حتى عام 2003.
ويأتى تقدير واحترام جماهير الفيولا للنجم الأرجنتينى ليس فقط لأنه قدم الكثير مع الفريق إلى أن أصبح الهداف التاريخى لفيورنتينا، لكن أيضا كون الطريقة التى رحل بها كانت محل تقدير من الجميع.

وكان باتيستوتا يرفض ترك النادى، لكن نظرا للأزمة المالية التى كان يمر بها فيورنتينا والتى اضطرته لبيع العديد من نجومه تم إقناعه بالرحيل، خاصة وأنه انتقل إلى روما بمبلغ يقدر بنحو 33 مليون يورو وهو ما أدى إلى إنعاش خزينة النادى.
ومن أبرز المواقف التى تدلل على علاقة العشق المتبادلة بين باتيسوتا وفيورنتينا، هو عدم احتفاله بأول هدف أحرزه فى شباك فيورنتينا عقب إنضمامه لروما، بل أن الدموع انهمرت من عينيه.
وفى المقابل، يعتبر صلاح فى نظر العديد من من جماهير فيورنتينا "خائنا"، وذلك عقب رحيله عن الفريق فى الميركاتو الصيفى الأخير، حيث يتهم النادى النجم المصرى بأنه أخل ببنود التعاقد، ويسعى إلى إيقافه عن طريق تقديم العديد من الشكاوى ضده.