النور: واجهنا التطرف فى سيناء
وأوضح جمال متولى، عضو اللجنة القانونية لحزب النور، لـ"اليوم السابع" أن مصطفى عبد الرحمن قتل بأيدى الإرهابيين فى سيناء، بسبب الحملة التى دشنها الحزب لمواجهة الأفكار التكفيرية، موضحًا أن الحزب دائمًا يتلقى تهديدًا من هؤلاء الإرهابيين.
وأضاف متولى أن الحزب لديه مرشح احتياطى بمحافظة شمال سيناء سيكون البديل للدكتور مصطفى عبد الرحمن، وسيتم تقديم ورقة للعليا للانتخابات فى المرحلة الثانية.
وفى السياق ذاته قال حزب النور فى بيان رسمى إنه يحتسب الدكتور مصطفى عبد الرحمن، أمين الحزب ومرشحه الوحيد فى شمال سيناء، عند الله تعالى، مقدما العزاء لأهله وذويه وإخوانه ويوصيهم بالصبر والاحتساب.
وطالب الحزب فى بيان رسمى له السلطات بسرعة التحقيق والكشف عن الجانى الذى ارتكب هذه الجريمة الشنعاء، مذكراً جميع أبناء الحزب بالصبر والثبات، مضيفاً: "هذا هو الطريق، وقد لقى الله - سبحانه وتعالى - عاملا فى سبيله يبتغى إعلاء كلمته، نحسبه كذلك والله حسيبه، وأنه يسعى إلى مصلحة البلاد".
وتابع الحزب: "لابد لنا جميعًا من الاستمرار فى طريق نصرة الحق وإعلائه، والسعى لمصلحة البلاد، ولن ترهبنا رصاصات أو خناجر الخيانة والظلم، فنحن على طريقنا سائرون إلى أن نلق الله، وأحسن الله خاتمته إذ قتل أثناء ذهابه لأداء صلاة العصر".
تحقيقات عاجلة فى الحادث
وطالب المهندس جلال مرة، أمين عام حزب النور، الجهات الأمنية، بسرعة التحرك لضبط قتلة الدكتور مصطفى عبد الرحمن، مرشح حزب النور بشمال سيناء وأمين الحزب بالمحافظة.
كما طالب أمين عام "النور"، أبناء الحزب فى جميع المحافظات بالثبات على الحق وألا يهنوا ولا يحزنوا.
فيما قال سامح عبد الحميد، القيادى بالدعوة السلفية، إن قتل التكفيريين للدكتور مصطفى عبد الرحمن، أمين حزب النور بشمال سيناء يؤكد أن التكفيريين راضون عن اداء جماعة الإخوان المسلمين، وينفذون أوامرهم.
وأضاف عبد الحميد:"لماذا لا نسمع عن اغتيلات الملثمين لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين؟، ولماذا يتعرض أعضاء حزب النور للتهديدات وحرق السيارات واستهداف مقرات الحزب ولا يتعرض أعضاء الإخوان للأذى..؟
واستطرد: "هل التكفيريون راضون عن الإخوان ولا يريدون استهدافهم، أم أن الإخوان أنفسهم هم من يُحرضون ويُخططون ويُنفذون كما تم ضبط كثير منهم يُحاول زرع قنابل أو يسقط جريحًا أو قتيلا أثناء انفجار العبوات التى يصنعها أو يزرعها؟، وذلك تنفيذًا لأوامر الجماعة أن تفجير أبراج الكهرباء من السلمية، وأن اغتيال القضاء فريضة شرعية، وأوامرهم بالتخريب والتدمير.
فيما حمل سعيد عبد الفتاح، القيادى السلفى شيوخ الإخوان، مسئولية مقتل مصطفى عبد الرحمن، وقال فى بيان عبر صفحته على "فيس بوك" :"فليبوء بإثمك وجدى غنيم ومحمد عبد المقصود ومحمد الصغير وسلامة عبدالقوى، فليبوء بإثمك كل من حرض وخون ورمى بالخيانة والعمالة والنفاق بغير حق".
واستطرد: "فليبوء بإثمك إعلام التكفيريين الخوارج الذين لا يرقبوا فينا إلا ولا ذمة، ومن قالوا "هنفجر مصر"، هذا هو مصطفى عبدالرحمن أمين حزب النور بشمال سيناء. ومرشح الحزب على المقعد الفردى هناك.