قال الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل، إننا لم نعد فى عصر النخب بل أصبحنا فى عصر الجماهير، لافتاً إلى أن مهمة الرئيس السيسى هى محاولة الوصول إلى خلاصة هذا المشهد.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدى، على فضائية "سى بى سى"، ضمن سلسلة حوارات "مصر أين؟ ومصر إلى أين؟"، أن لدينا شعب محتار ولا يجد من يثق فيه "ويبحث عن ثقة"، مستشهداً بالمثل الذى يقول :"لا تقل لى ودعنى أرى"، موضحاً أن هناك آمال كبيرة على الرئيس السيسى فى الفترة الحالية.
وأشار هيكل، إلى أن عدم الإقبال على الانتخابات يعكس حيرة الشعب فى خياراته ولم يعكس شعبية الرئيس السيسى، موضحاً أن السيسى أتى فى وقت الإدارة فيه صعبة، موضحاً أنه لم تظهر القوى الجديدة فى الطبقة السياسية وتأخر ظهورها.
وذكر هيكل، أن البرلمان المقبل، قد تظهر منه تعبيرات المستقبل، موضحاً أن قوائم المرشحين كلهم ينتمون إلى الماضى، قائلاً :"البلد بتغلى شئ ما، وهذا صحى لا يقلق طالما هناك دولة لديها قدرة على صد التدخلات الخارجية".
وأوضح هيكل، أننا نعانى من حالة صخب وفى انتظار الصوت الملهم، لافتاً إلى أنه تحدث مع الرئيس السيسى عن أهمية أن يقوم بوضع تصور ورؤية للمستقبل أمام الشعب.
وأشار هيكل، إلى أننا نعانى من عدة مآزق وأولها أن الرئيس السيسى بلا حزب، متسائلاً:"ما هى وسائل الرئيس للوصول للناس؟.. فليست مجرد ميكروفونات الإذاعة أو شاشات التليفزيون"، موضحاً أنه لا بد للرئي من جبهة وطنية وتحالف يقوده، ولا يقود لوحده، لأن هذا لا يكفى.
وتابع :"لا بد من جبهة وطنية حول السيسى وأن تكون متمثلة تمثيلاً حقيقياً من قوى المجتمع"، مردفاً :"أخاف أن يسيطر على البرلمان المقبل هدف صد غارات الإسلام السياسى والانتهازية السابقة".
وشدد هيكل، على أنه لا بد للرئيس السيسى أن يصارح الشعب بحقائق ما نحن فيه الآن وما سنقوم به على المدى القريب وما نأمله على المدى البعيد.