بعد تعليق برهامى إخفاق النور بانتخابات النواب على شماعة الرئيس..علاقة السيسى بالحزب تدحض تصريحات الشيخ..السلفيون تصدروا جلسات الحوار السياسى..و"لا للأحزاب الدينية":يسعى لإدخال الرئيس كطرف بأزمة خسارته

الأربعاء، 21 أكتوبر 2015 03:24 م
بعد تعليق برهامى إخفاق النور بانتخابات النواب على شماعة الرئيس..علاقة السيسى بالحزب تدحض تصريحات الشيخ..السلفيون تصدروا جلسات الحوار السياسى..و"لا للأحزاب الدينية":يسعى لإدخال الرئيس كطرف بأزمة خسارته يونس مخيون

كتب أحمد عرفة
جاءت تصريحات الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية، ورئيس لجنة الصحة بحزب النور، حول شهادات الرئيس عبد الفتاح السيسى عن الحزب، وادعائه بترك حزب النور فريسة للاعتداء من القوى السياسية، لتسلط الضوء حول علاقة الرئيس بحزب النور منذ عزل محمد مرسى وحتى الآن.

بالنظر إلى العلاقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسى وحزب النور وقياداته طول الفترة السابقة، سنجد أنها علاقة جيدة، سواء من خلال المحافل التى حضرها الحزب، أو تصريحات الرئيس نفسه حول النور، حيث كان "النور" هو الحزب الوحيد الذى شارك فى اجتماع خارطة الطريق فى 3 يوليو 2013، لتحديد الخطوات التى يجب اتباعها بعد عزل محمد مرسى، وحضر فى هذا الاجتماع ممثل عن الحزب السلفى "جلال مرة" الأمين العام للحزب.

كان حزب النور هو الحزب الوحيد الذى التقى السيسى كمرشح لرئاسة الجمهورية بمفرده، حيث تضمن الوفد كلا من ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، وجلال مرة الأمين العام للنور، وعدد آخر من قيادات الحزب، وذلك فى إطار اللقاءات التى قام بها الحزب لدعم مرشح لرئاسة الجمهورية، حيث بعد هذا اللقاء قرر الحزب دعم السيسى فى الانتخابات الرئاسية آنذاك.

كما شارك الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، فى الاحتفالات التى أقيمت بعد فوز الرئيس عبد الفتاح السيسى بالانتخابات الرئاسية، وشارك الحزب السلفى بقوة فى تلك الاحتفالات.

كما شارك مخيون أيضا الاجتماعين اللذين عقدهما الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الأحزاب والقوى السياسية، لبحث قوانين الانتخابات البرلمانية، ودور الأحزاب فى تكوين ائتلاف سياسى موحد وتجميع أنفسها لخوض الانتخابات البرلمانية.

كما أن الرئيس عبد الفتاح السيسى قال فى تصريحات إعلامية سابقة، إن التجربة السياسية والدستور المصرى هما المخول لهما الحكم على الواقع فى الشارع المصرى، وعلى عمل تيار الإسلام السياسى والأحزاب ذات الخلفية الدينية، واستشهد على ذلك قائلاً: "حزب النور له خلفية دينية لكنه حزب سياسى ولم يستبعد من الحوار الرئاسى".

من جانبه، قال محمد عطية منسق عام حملة "لا للأحزاب الدينية" إن حزب النور يريد أن يدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى كطرف فى أزمة خسارته فى الانتخابات البرلمانية، موضحا أن الرئيس محايد ولا يؤيد حزب على حساب آخر.

وأضاف عطية فى تصريح لـ"اليوم السابع" أن من جعل حزب النور يخسر فى الانتخابات البرلمانية هو الشعب المصرى الذى ذهب لصناديق الاقتراع، وأراد أن يختار التيار المدنى لوعيه بخطورة الأحزاب الدينية.

وأشار منسق عام حملة "لا للأحزاب الدينية" إلى أنه رغم احترامه للدكتور ياسر برهامى، ولكنه يرى أن حديثه حول أن الرئيس ترك حزب النور يتم مهاجمته هو تصريح غير دقيق لأن الرئيس لا يتدخل فى المشهد الانتخابى، ولا يمكن للسلطة التنفيذية أن تنحاز لقوى على أخرى.


موضوعات متعلقة:



برهامى: السيسى سابنا ننضرب وصورتنا تتشوه والإخوان والعلمانيون يخونوننا




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة