اللقاء رمزى للغاية
وأوضح ليفيتشيف وفقًا لوكالة "نوفستى" الروسية أن هذا اللقاء رمزي جدًا، ليوضح أن روسيا ستواصل التعاون الرسمي مع هياكل الدولة في الجمهورية العربية السورية في مكافحة هذه الآفة العالمية، وهو ما يسمى"داعش" المحظورة في روسيا، وذلك لكي لا يشك أحد أن موسكو سوف تتراجع.
ومن جانبه، قال السفير السوري فى موسكو رياض حداد لوكالة "سبوتنيك" الروسية، إن لقاء الرئيس الروسى فلاديمير بوتين نظيره السوري بشار الأسد في موسكو، أمس الثلاثاء، هو دلالة على جدية الجهود الروسية في مكافحة الإرهاب في سوريا في هذه المرحلة.
لقاء بوتين والأسد حمل الكثير من الرسائل
وأضاف، اليوم الأربعاء، أن لقاء بوتين بالأسد في العاصمة الروسية موسكو، حمل كثيرًا من الرسائل للمجتمع الدولى أهمها أن العملية العسكرية التي تقوم بها روسيا للقضاء على الإرهاب في سوريا ستقود حتمًا إلى حل سياسى للأزمة فى بلاده.
وأوضح السفير السورى أنه علينا ألا نندهش من زيارة الرئيس السورى لموسكو، فالاتصالات بين الرئيسين بوتين والأسد لم تنقطع منذ بدء الأحداث في سوريا عام 2011، حتى هذه اللحظة، هذه الزيارة تعتبر تتويجًا للعلاقات الاستراتيجية بين الدولتين خاصة أنها تأتى في مرحلة صعبة جدًا على سوريا.
سوريا تتصدى لحرب إرهابية منذ 4 سنوات
واستطرد ، أن سوريا الآن تتصدى لحرب إرهابية مفروضة عليها منذ أربع سنوات، وهذه الزيارة تأكيد جديد على استمرار الجهود الروسية السورية في مكافحة الإرهاب، وضرب المجموعات الإرهابية المسلحة حتى القضاء عليها تمامًا، وبالتالى منع اتساع رقعة العمليات الإرهابية في سوريا والمنطقة.
وأشار السفير رياض حداد إلى أن الرسالة الواضحة تمامًا هى موضوع هذا التحالف الذي يضرب الإرهاب اليوم بكل فعالية ودقة ومنع انتشار العمليات الإرهابية لكى تقود مع العمليات العسكرية الجوية بالتحالف مع الجيش السوري الذي ينفذ واجباته في البر بعملياته البرية بنجاح في النهاية إلى تعميق المسار السياسى لأن أي مسار سياسي قبل ضرب الإرهاب غير ممكن أولوية مكافحة الإرهاب أصبحت أولوية دولية عالمية للتحالف ولسوريا كما كانت مطروحة منذ البداية.
وقال السفير رياض حداد أن بوتين أراد أن يُظهر للعالم كله التزام روسيا وتحالفها مع سوريا شريكها الإستراتيجي في المنطقة وجديتها في القضاء على الإرهاب هناك، وترغب روسيا في أن تثبت للعالم كله أن كل من ينادي بالتدخل في شئون سيادة سوريا ومطالبة الأسد بالتنحي كله بعيد تمامًا عن ميثاق العمل والقانون الدولي، والشعب السوري فقط له الدور الأساسي في اختيار قيادته، وله الدور الأساسي في تحديد خطوات ضرب الإرهاب في المستقبل.
يذكر أن الرئيس السورى بشار الأسد قام مساء الثلاثاء بزيارة لموسكو حيث أجرى محادثات مع رئيس الدولة الروسية. ناقش الرئيسان القضايا المتعلقة باستمرار العملية العسكرية الروسية بالتعاون مع الجيش السوري.
وكان طلب الرئيس السورى بشار الأسد من نظيره الروسي يوم 30 سبتمبر، التدخل السريع لبدء الضربات الجوية الروسية على أهداف "داعش" في سوريا، وخلال هذا الوقت شنت القوات الفضائية الجوية الروسية نحو 750 هجمة مما أسفر عن مقتل مئات المسلحين، وتدمير عشرات من مراكز القيادة والمستودعات وغيرها من المرافق الإرهابية.