وقال مداوى الراشد، الزميل بمركز الشرق الأوسط فى كلية لندن للاقتصادات، إن النغمة الطائفية القوية التى يستخدمها بيان الشيوخ السعوديين تمثل نوع التصريحات التى جعلت العداءات فى المنطقة أصعب وأصعب.
ويرى العديد من المراقبين الخارجيين، بما فى ذلك مسئولى الولايات المتحدة السابقين والحاليين، أن دول الخليج تبالغ بعنف بشدة بشأن حجم النفوذ الإيرانى على الحوثيين فى اليمن. وفى المقابل فإن أولئك المتمردين، بالغوا وقاموا بإرسال مقاتلين، بما فى ذلك المراهقين إلى معركة، مع التحذير بأن جميع خصومهم متطرفين سنة.
وتقول نيويورك تايمز إن اليمن تُرك ليواجه عواقب وخيمة على نحو متزايد من الحرب، بما فى ذلك إشعال الطائفية. وفيما أصبحت الدول أضعف، كما هو الحال فى سوريا والعراق، فإن غياب سلطة سياسية مهيمنة خلق ظروف ازدهر فيها التطرف والخطاب الطائفى الذى يستند على الهوية الدينية.
