عصام شلتوت يرصد: ليلة صلح.. بطلها مرتضى منصور.. مصر بخير.. والصلح خير

الجمعة، 16 أكتوبر 2015 07:00 ص
عصام شلتوت يرصد: ليلة صلح.. بطلها مرتضى منصور.. مصر بخير.. والصلح خير عصام شلتوت

إذا كان النقد بالطبع المستحق هو حق أصيل فى مواجهة أى فعل يستحق النقد، فالحق كل الحق أن العمل الجاد أيضاً يحتاج وقفه لتوجيه بعضاً من الضوء، بل والشكر أيضاً إليه.

لأن مرتضى منصور الشخصية العامة والآن ازدادت ثقلا برئاسة مجلس إدارة الزمالك بمثل الشخص دائم الجدل حوله، بل ويصل أحياناً فى الجدل حول قضية أو رأى لأن يصبح تحت النقد دائماً.

الآن لابد أن يتم إعطاء منصور حقه فقد ذهبت إلى الإمارات بنوايا جديدة وشهية قال إنها مفتوحة لإجراء مصالحة، أشار قبل أيام أن مصر تحتاجها، فهو ومحمود طاهر رئيس مجلس إدارة الأهلى لا يمثلان نفسيهما ولا حتى مؤسسات والسلام، يا سادة أنهما "منصور - طاهر" يمثلان أكبر حزبان سياسيان فى مصر والشرق الأوسط فلا توجد أحزاب من أساسه تدعمهما جماهيرية تتعدى 30 مليونا إلى 60 مليونا أو 70 مليونا أيضاً.

مرتضى وافق رغم رفض طاهر المتكرر على أن يبدأ بالسلام، وأن يتقدم خطوة تجاه غريمه محمود طاهر لإنهاء الخلاف الذى يهدد بقاءه الشارع المصرى.. والمسافة الكروية العمومية "الدورى العام".

لذا وبعد أن قدم مرتضى نفسه أكثر من مرة على أنه يريد المصالحة ولم يقبل طاهر، عاد مجدداً ليفتح ذراعيه للسلام وأنتج راضياً مشهداً رائعاً، (تعالوا نقول إنه كان من يتوقع مصالحة بروتوكولية كأن يسلم الرجلان على بعضهما البعض أمام الجماهير والمسئولين والضيوف).

لكن مرتضى نجح فى فك شفرة محمود طاهر وأنهى مخاوفه ممن كانوا يرون فى المصالحة تنازل والقرب قلة حيلة.

كانت ردة فعل مرتضى بقبول الصلح واضحة لدرجة أنها وصلت إلى كل من التقى الطرفين سواء فى طريقهما لجلسة الصلح مع الشيخ سلطان الجابر رئيس المجلس الوطنى الرياضى الإماراتى أو عند بدء العودة على أن الصلح سيظل شكلياً.

استطاع مرتضى أن ينهى حلقة الخلاف الفولاذية والتى كانت مرضية جداً لمن يريدون بقاء النزاع قائما لتظل القضية ويظل معها مناصرون لهذا وذلك.

كان لموافقة مرتضى على الجلوس، وكما قلنا بدء حوار جديد مع طاهر النصيب الأكبر فى حل اللغز.. نعم لغز الخلاف الذى لا ينتهى وظل غير قابل للتفاهم.

لعل من يراجع شريط فيلم المصالحة وأبطاله مرتضى منصور ومحمود طاهر سيجد ما يعطى عليه مرتضى جائزة التفوق أو لنقل أوسكار لأنه صافح وقبل واحتضن بحب كل الأهلاوية بل وطالب الجماهير أن تنسى كل شىء.

وأصر على فتح حوار مع طاهر وأيضاً كان طيبا منه أن يصافح مؤمن زكريا والشيخ لأنهما لاعبان شابان فاعتبرهما ابناه.. شكراً مرتضى منصور على هذه المصالحة فلابد أن يظل الأهلى والزمالك إيد واحدة ولو كره أعداء مصر.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة