1) جلب البركة للمكان.. وساعات لمنع الحسد:
صد عين الحسود.. إضافة البركة على المكان.. الاستبشار بلفظ الجلالة، كل هذه أسباب تجدها مترسخة فى النفس المصرية، تدفعهم لاختيار الأسماء الإسلامية بالذات لإطلاقها على محلاتهم ومشاريعهم.
2) الجمهور مقتنع أنها أرخص سعرًا..ملهاش علاقة:
لسبب أو لآخر يقتنع المصريون بأن المحلات أو مراكز التسوق الإسلامية الكبرى تقدم أسعارًا أرخص للمستهلكين، وذلك ليس صحيحًا تمامًا بالمناسبة، حيث تبدأ معظم تلك المحلات بداية ضخمة وعروض وأسعار تجذب نظر الجمهور، بعدها ترتفع الأسعار لتصل لنفس معدلات السوق الطبيعية أو أغلى اعتمادًا على تكوين المستهلك لفكرة أن المحلات الإسلامية رخيصة بالفعل.
3) ربط مفهوم الاسم الإسلامى بالأمانة.. إحنا بتوع ربنا:
تحت شعار "إحنا بتوع ربنا" تجد أن معظم المحلات التى تعلق اسمًا إسلاميًا، تنفى عن نفسها شبهة الغش، وتربط نفسها بشعارات الأمانة، بسبب ربطها بين الإسلام والأخلاق التى يسير عليها المحل، وهم ما لا يحدث، على الأقل بنسبة 100% على أرض الواقع.
4) جذب الإسلاميين المتشددين للمحل.. نفع المسلم يا أخى:
تحت شعار "نفع أخيك المسلم"، تجد الكثير من المسلمين المتشددين يميلون للشراء من المحلات التى تحمل اسمًا إسلاميًا، وهو ما يعلمه التجار جيدًا ويستغلونه فى اختيار اسماء محلاتهم بعناية، لجر رجل الزبون.
5) إضافة الطابع الخليجى للبضاعة..خصوصًا للعباءات
ومن المزايا الأخرى للأسماء الإسلامية، خاصة تلك التى تحمل أسماء مناطق بالسعودية، وإعطاء الوهم بأن البضاعة الموجودة كلها "خليجية"، وذات جودة عالية، خاصة إذا كانت هذه البضاعة جلابيب أو عباءات.