وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن سكان قرية قلعى التى تقع شمال غرب دكا يعانون أكثر، وذلك بسبب السماح للتبرع بالكلى بين الأقارب فقط حيث يعد أمر قانونى، ونظرا لقلة المتبرعين فإن الكثيرين من الفقراء يخضعون لجراحات التبرع الغير قانونية،فى محاولة يائسة من المرضى للشفاء وللفقراء فى سد ديونهم، وبحسب الإحصاءات فإن حوالى 2.000 شخص يحتاجون لزراعة الكلى سنويا فى المنطقة.
.jpg)
أحد الفقراء فى قرية قلعى بعد أن خضع لجراحة بيع كلى غير قانونية للحصول على المال فى المقابل.
.jpg)
يحتاج 2.000 مريض بالكلى فى القرية سنويا لإجراء جراحة زرع.
.jpg)
يعتبر التبرع قانونى فى البلاد بين الأقارب فقط وهو ما يتسبب فى وجود عجز فى الكلى نظرا لقلة المتبرعين القانونيين.
.jpg)
يسعى الكثيرين من الفقراء فى المنطقة لبيع أعضائهم من أجل الحصول على المال.
.jpg)
يعانى معظم أهالى القرية من الفقر وزيادة الديون ما يجعلهم يسعون لبيع أعضائهم
.jpg)
زوجين بنغاليين قررا بيع كلاهم من أجل سد الدين
.jpg)
التقارير الطبية للخضوع للجراحات