الموندو: عدم اعتماد مصر على أمريكا وتحالفها مع روسيا قلل نفوذ واشنطن بالمنطقة..وعجزها عن حل مشاكل الشرق الأوسط وراء تراجع تأثيرها.. الولايات المتحدة فضلت التحالف مع آسيا بعد فقد مكانتها عربيا وأوروبيا

الأربعاء، 14 أكتوبر 2015 03:58 م
الموندو: عدم اعتماد مصر على أمريكا وتحالفها مع روسيا قلل نفوذ واشنطن بالمنطقة..وعجزها عن حل مشاكل الشرق الأوسط وراء تراجع تأثيرها.. الولايات المتحدة فضلت التحالف مع آسيا بعد فقد مكانتها عربيا وأوروبيا اجتماع الرئيس السيسى وأوباما

كتبت فاطمة شوقى
قالت صحيفة الموندو الإسبانية فى تقرير لها، إن الدور الأمريكى فى الشرق الأوسط بدأ يخفت بعد أن كان القوة المسيطرة على المنطقة لعقود طويلة، ورجحت الصحيفة أن هذا التراجع يعود إلى وجود عاملين طرآ على الأوضاع الدولية منها انضمام روسيا وإيران – وفقا للصحيفة - للحرب الأهلية فى سوريا بشكل واضح وصريح، وتوجه الولايات المتحدة فى الفترة الماضية إلى آسيا.

وأكملت الصحيفة فى تقريرها أن الاستنزاف الذى حدث لقدرة الولايات المتحدة الأمريكية على التأثير فى المنطقة بدأ مع بدايات الربيع العربى والثورات ضد نظم الحكم فى تلك المنطقة خلال العام 2011، ومع زيادة الصراعات فى الشرق الأوسط اتجهت السياسة الخارجية الأمريكية نحو آسيا.

ورصد التقرير عدم قدرة أمريكا على أخذ دور القيادة فى الشرق الأوسط خاصة فى مصر، ومع التوجه المصرى الجديد ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أصبح يعتمد على تعزيز العلاقات مع روسيا ودول أخرى، مما ساهم فى تقليل التأثير الأمريكى فى الشرق الأوسط.

وفى السياق نفسه فقد أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وقعت اتفاقية للتجارة و11 دولة أخرى فى المحيط الهادى، وهذا لا يمثل فقط الصفقة الأكثر طموحا فى التاريخ فى هذا المجال ولكن أيضا يرسم سيناريو جديد فى أوروبا التى تتخلف فى المرتبة الثانية فى الاقتصاد العالمى.

وأضاف التقرير أن هذه الاتفاقية ستكون ولادة لمنطقة حرة عملاقة تضم الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وأستراليا وكندا وتشيلى وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبيرو ‍‍‍‍‍وسنغافورة وفيتنام ، وفى المستقبل ستضم الصين وكوريا الجنوبية والهند، بوصفه وثيقة مختومة من 5 سنوات، وسيكون الإطار التجارى الجديد من القرن الـ21 واحدة من الموروثات الرئيسية فى الاقتصاد الأمريكى، حيث إن الرئيس باراك أوباما منذ انضمامه إلى البيت الأبيض وضع آسيا فى مركز نهجه السياسى، وفى الواقع فإن واشنطن حاولت التفاوض مع أوروبا فى اتفاقية تجارية مشابهة، ولكن كان القرار بطىء فى بروكسيل ولم يساعد فى مواكبة النظام العالمى الجديد.

ولكن هذا لا يعنى اختفاء دور الولايات المتحدة فى المنطقة، حيث إنه مع انتشار 45 ألف جندى فى المنطقة والعلاقات الاستيرتيجية من الأجهزة الاستخباراتبة فى المنطقة مثل باكستان حتى المغرب، فالتواجد العسكرى للولايات المتحدة يتفوق على مقابله من الروسى وقامت روسيا بنشره مؤخرا فى سوريا سواء من الطائرات الحربية أو الآلاف من الجنود.

واستطردت الصحيفة أنه وفقا لإدارة أوباما فإن السبب الرئيسى لانحسار الدور الأمريكى هو التمدد الذى حدث فى عهد الرئيس السابق جورج بوش وليس الانسحاب من العراق وأفغانستان.


اليوم السابع -10 -2015



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة