وأوضحت الصحيفة أنه خلال آخر اجتماع وضع على الطاولة وتقسيم اللاجئين على الدول الأوروبية بعد أن شردتهم الحرب السورية والصراعات الأخرى، تم الاتفاق على أن 3000 لاجئ يكونون فى حصة مدريد على مدى العامين المقبلين، يصلون تدريجيا بداية من نوفمبر المقبل، وذلك تبعا لاتفاقية الاتحاد الأوروبى فى استقبال 15 ألف شخص فى الدول الأوروبية والتى منها إسبانيا.
ووفقا للخطة الإقليمية، خلال الأشهر الستة الأولى، اللاجئون يبدأون مراحل القبول والإقامة، وسيكون هناك أماكن ومنازل مخصصة للاجئين فى خيتافى والكوبنداس وفاليكاس فى العاصمة .
ووفقا لرئيس FMM ديفيد بيريز، وأيضا عمدة ألكوركون، فقال "مدريد تصبح نموذجا يحتذى به فى كافة الأمور المتعلقة لهذه الأزمة الإنسانية".
