خالد صلاح

كثير من الفضائح قليل من الحياء.. حتى لا ننسى عناتيل حزب النور.. 12 مقطع فيديو جنسى بالغربية.. فعل فاضح لـ"على ونيس" على الطريق الزراعى.. "أبو إسلام" نصح باسم يوسف بارتداء الحجاب لأنه أجمل من ليلى علوى

الإثنين، 12 أكتوبر 2015 11:15 ص
كثير من الفضائح قليل من الحياء.. حتى لا ننسى عناتيل حزب النور.. 12 مقطع فيديو جنسى بالغربية.. فعل فاضح لـ"على ونيس" على الطريق الزراعى.. "أبو إسلام" نصح باسم يوسف بارتداء الحجاب لأنه أجمل من ليلى علوى دجال الاسكندرية
إضافة تعليق

نقلا عن العدد اليومى...


ارتبطت كلمة «عنتيل» فى التغطيات الإعلامية بالفضائح الجنسية، والتى غالبا ما تكون أدلتها عبارة عن مقطع فيديو، يتم تداوله على الهواتف المحمولة، إلى أن يصل إلى يد الشرطة، ويتحول المشهد السرى إلى قضية تحقق فيها النيابة، وكلمة عنتيل لا أصل لها فى اللغة العربية، وإنما هى كلمة مزيدة، والأصل فيها «عتل» أى الشديد من كل شىء، ويقال أيضا «عتل» أى «جاف غليظ».

اليوم السابع -10 -2015

وعلى الرغم من أن الفترة الأخيرة شهدت ظهور أكثر من عنتيل، سواء فى الغربية، أو البحيرة، أو غيرها من محافظات الجمهورية، لم يكن أعضاء حزب النور السلفى، بعيدين عن ممارسة العنتلة، لفظا وفعلا، والشواهد عديدة وموثقة فى صورة محاضر شرطة وتحقيقات نيابة، فهناك على سبيل المثال، واقعة النائب السلفى، على ونيس، وكذلك مقاطع الفيديو الشهيرة لـ«ممدوح. ح» أمين الإعلام بحزب النور، والمعروف بـ«عنتيل السنطة»، والتى تجاوزت 12 مقطعا، بالإضافة إلى قضية جديدة تحقق فيها نيابة المحلة، بطلها عنتيل سلفى، ويحمل محضر هذه الفضيحة السلفية الجديدة، رقم 8732 إدارى مركز المحلة، لسنة 2015، وفيه اتهم فيه المواطن «عمرو.أ» مرشح حزب النور «محمود.ع» فى انتخابات مجلس النواب المقبلة، بتحريض زوجة الأول وتدعى «أسماء.ع» على الهرب والإقامة برفقته.

وبالطبع هذه الرفقة «تخالف شرع الله»، ولكن خلف بريق هذه العبارة الرنانة، هناك العديد من الممارسات، التى يرتكبها أعضاء حزب النور بصفة خاصة، و«المتأسلمين» بصفة عامة، فيما يتعلق بـ «المسائل الجنسية» سواء فى العلاقات المشروعة، أو غير المشروعة، والسبب فى ذلك كما يؤكد خبراء علم النفس والإجتماع، يعود إلى حالة الكبت والحرمان التى يعيشون فيها، فمعظم مناهج المتأسلمين الفكرية، تعتبر المرأة مجرد جهاز تناسلى يمشى على الأرض، بل يرى علماء النفس أن معظم المتأسلمين يميلون إلى السادية، والتى تعنى أن بلوغ اللذة والسعادة فى الممارسة الجنسية لا تكتمل إلا من خلال تعذيب الآخرين، أو رؤيتهم وهم يتعذبون ويتألمون، وأيضا من خلال ابتداع أساليب لتعذيبهم وإيلامهم، وكلما زاد الألم زاد إحساس السادى بالنشوة والسعادة، والفارق بين السادى العادى وبين السادى المتأسلم، أن الأخير يبرر ممارسة السادية بالدين، فإذا أحب شيئا قال إنه من الدين، وإذا كره شيئا قال إنه بدعة، وهو ما يبرر جنوح عدد كبير من المتأسلمين وخاصة الأثرياء منهم إلى شرعنة الزواج بالصغيرة، وحتى وإن كانت طفلة.

وعقب كل فضيحة جنسية بطلها سلفى، يسارع حزب النور بإصدار بيان يحمل شيئين لا ثالث لهما، أولهما نفى الواقعة تماما، أما الثانى أن المتهم ليس عضوا فى الحزب، وهو ما ظهر فى واقعة «ممدوح. ح» أمين الإعلام بحزب النور، والمعروف بـ «عنتيل السنطة».

فيما لم يستطع حزب النور وقادته، ممارسة نفس الدور فى واقعة النائب أنور البلكيمى، الذى وجهت له نيابة شمال الجيزة اتهامات البلاغ الكاذب وإزعاج السلطات، والتزوير فى أوراق رسمية، بعدما كشفت التحقيقات وتقرير الطب الشرعى، زيف مزاعمه بتعرضه للضرب وسرقة 100 ألف جنيه، فى حين أنه كان أجرى عملية تجميل فى أنفه «لسبب غير معلوم، على الرغم من أن نائب حزب النور السلفى أقسم وقتها أنه تعرض لاعتداء.

اليوم السابع -10 -2015

ولم يكتف أعضاء حزب النور، بالعلاقات الجنسية فقط بل وصلت أيضا إلى ممارسة الدجل والشعوذة، إذ تباشر نيابة برج العرب بالإسكندرية، التحقيق مع صالح محمود حميدة طاهر، مسؤول اللجنة الاجتماعية بحزب النور، بقرية بهيج إحدى قرى برج العرب، المتهم بقتل ربة المنزل، خلال محاولته إخراج الجن من جسدها، وكشفت التحقيقات، أن المجنى عليها كانت تعانى من مشاكل جنسية مع زوجها، فيما زعم المتهم أن الجن تزوج من الفتاة، وحاول إخراجه ببعض آيات القرآن، ثم استخدم سكينا فى شق فتحات بأصابع قدمها حتى يكون مخرجًا للجان، وبعدها بدأ فى ضرب الفتاة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

واللافت أن برلمان 2012، الذى حصلت فيه الأحزاب السلفية «النور والأصالة والبناء والتنمية» على 121 مقعدا، كان من بينهم على ونيس، وأنور البلكيمى، وغيرهما، شهد معركة حامية على صيغة حلف اليمين الدستورية، إذ أصر هؤلاء النواب على أن يضيفوا إلى الصيغة «بما لا يخالف شرع الله».

ولم تكن مسألة الهوس الجنسى، تصريحا وتليمحا مقصورة على أبطال مقاطع الفيدوهات فقط، وعلى طريق القاهرة - إسكندرية الزراعى، مثلما هو الحال بالنسبة للنائب على ونيس، وإنما كان هناك سجال آخر كان بطله، الداعية السلفى أبو إسلام، صاحب واقعة تمزيق الإنجيل، الذى اتهم هواة تربية الكلاب بأنهم يقتنونها لشىء آخر ليس من بينها الحراسة، وإنما لأغراض أخرى، وزاد أبو إسلام الجرعة فى تصريح آخر موجه إلى الإعلامى الساخر باسم يوسف، وطالبه فيه بـ «ارتداء الحجاب لكى لا يفتن الرجال، بسبب أن باسم يوسف من وجهة النظر الشيخ أبو إسلام أجمل من ليلى علوى.

اليوم السابع -10 -2015

ولم تتوقف هجمات السلفيين، عند حد تشبيه باسم يوسف بالفنانة ليلى علوى، وإنما طالت أيضا الفنانة إلهام شاهين، التى اتهمها الداعية السلفى عبدالله بدر، فى برنامجه الذى كان يذاع على قناة الحافظ، ويحمل اسم «فى ميزان القرآن والسنة»، بالزنا، فى أكثر من حلقة، وحتى عندما وصلت القضية إلى ساحات المحاكم، قام الداعية السلفى، وأتباعه بتوزيع صور عارية للفنانة إلهام شاهين، على المارة أمام محكمة شمال القاهرة بالعباسية، ثبت فيما بعد أنها صور مفبركة، ولم ينس أتباع الشيخ بدر، وقتها تهديد إلهام شاهين بالقول: «يا إلهام صبرك صبرك بكره اللحية هتحفر قبرك».

معارك عديدة خاضها السلفيون، وحزب النور كان محورها الجنس والنصف الأسفل من جسد المرأة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ما قدمه نائب حزب النور بمحافظة دمياط، ناصر شاكر، فى صورة مشروع قانون بجواز ختان الإناث، مبررا ذلك بأن سوزان مبارك، هى من تصدت لذلك الأمر، وفقا لما وصفه بأنه نظام بائد، كان ينفذ أجندات خارجية، على الرغم من عدد كبير من فقهاء الإسلام أكدوا أن الختان عادة وليست عبادة.

ولم يكتف نائب حزب النور، بذلك بل قدم أيضا مشروع قانون طالب فيه بتخفيض سن تزويج الفتيات من 18 إلى 16 عاما، معللا ذلك بأنه يجب على القانون احترام رغبة الفئة الأفقر فى المجتمع، كالريف والأماكن النائية، فى تزويج البنات فى سن صغير، ولم يفصح النائب بالطبع أن معظم شيوخ وأقطاب التيار السلفى، من هواة الزواج من صغيرات حتى ولم يحضن، وفتاوى السلفيين فى هذا الأمر متعددة، وحسبما قال الداعية السلفى مصطفى العدوى، بأنه يجوز للطفلة غير البالغة، الزواج إذا كانت تستطيع تحمل العلاقة الجنسية، قائلا، «إنه لا توجد غضاضة فى أن تتزوج البنات الصغيرات «الأطفال» غير البالغات، مؤكدا خلال مقطع فيديو متداول له على يوتيوب، أنه يجوز للطفلة غير البالغة أن تتزوج من رجل بالغ إذا كانت تستطيع تحمل المعاشرة الجنسية معه، ويضيف: يجب عليها التطهر بعد عملية الجماع حتى وإن لم تنزل».

اليوم السابع -10 -2015

وتسببت دعوات حزب النور ومشروعات القوانين التى قدموها، بناء على الفتاوى الخاصة بشيوخهم فى إثارة موجة من الجدل، لم يتوقف مداها داخل حدود الوطن، ويكفى هنا الإشارة، إلى فتوى مضاجعة الوداع، التى تم التبرؤ منها فيما بعد، وفيما يتعلق بالقاصرات اعتبرت أكثر من منظمة معنية بالمرأة، أن قضية تزويج الفتيات القاصرات، يعد شكلا صارخا من أشكال التحريض على ممارسة العنف ضد المرأة على المستوى الجسدى والنفسى، بل فتحت هذه الفتاوى والدعوات النار على الإسلام نفسه، إذ اعتبر البعض أن ربط إيمان المرأة بجسدها شكل من أشكال ممارسة العنف الروحى والثقافى والنفسى ضدها تحت راية الإسلام والسنة المحمدية.

ويرى العديد من الفقهاء وعلماء الأزهر الشريف، إن نظرة السلفيين بصفة عامة للمرأة، مقصورة على يطلق عليه فقه «البادية»، أى الصحراء، إذ يعتبر السلفيون أن فكرة منح المرأة بعض حققوها فى المجتمع هو بداية الانحراف، وفقدان الخط العام للدين، وفكرة السلف عن المرأة بصفة عامة محصورة فى البقاء فى المنزل، وإمتاع زوجها جنسيا، وعلى الرغم من هذه القناعات الثابتة، أكدها ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، فى أكثر من مناسبة بالقول إن مشاركة المرأة فى الحياة السياسية «بلاء عظيم»، ووصف ترشح المرأة للبرلمان بأنه مفسدة، ولكن كل هذا تم التراجع عنه بعدما فرضت قوانين مجلس النواب وجود نسبة للمرأة على قوائم الأحزاب، بل قدم الحزب مجموعة زوجات القيادات مرشحات لمجلس النواب.

اليوم السابع -10 -2015

إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد رمضان عارف

حسبي الله ونعم الوكيل

حسبي الله ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

حسبى الله ونعم الوكيل

حسبى الله ونعم الوكيل

حسبى الله ونعم الوكيل

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدالله ابومريم

البحث الاكاديمى

عدد الردود 0

بواسطة:

وفاء

ريحتهم طلعت خالص

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدالجليل حسن

القاهرة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة