قال نبيل نعيم، القيادى الجهادى السابق، إن فتوى داعش حول اغتصاب 10 من محاربيها لامرأة لتصبح مسلمة، هى فتوى شاذة ومحاولة لتشويه الإسلام، خاصة أن هذه الجماعات تزعم أنها تمثل الإسلام.
وأضاف القيادى الجهادى السابق، لـ"اليوم السابع"، أن الفتاوى التى تصدرها داعش تؤكد أنهم كلاب أهل النار، حيث إن من ضمن مذاهبهم هدم الكعبة، موضحا أن هدف داعش هو تدمير الإسلام الصحيح، وإظهاره بأنه يدعو للارهاب.
وكانت قصة مفجعة كشفت عنها إحدى ضحايا تنظيم "داعش" من العراقيات اللاتى تم اغتصابهن على يد إرهابيى التنظيم، حيث كشفت أن الجماعة الإرهابية تواصل استخدامها للدين فى تبرير جرائمها المروعة من اغتصاب وقتل واستعباد للمرأة فى البلاد، وقالت إنهم يزعمون أن أى امرأة يتم اغتصابها من 10 دواعش تصبح مسلمة.