قال الدكتور سامح صقر رئيس قطاع المياه الجوفية بوزارة الرى، إن المشروع القومى للرئيس عبد الفتاح السيسى باستصلاح 1.5 مليون فدان يواجهه العديد من التحديات أهمها توفير المياه الجوفية .
وأشار رئيس قطاع المياه الجوفية بوزارة الرى إلى أن مياه نهر النيل لا يمكن نقلها مسافات بعيدة والوزارة تبحث حاليا تنفيذ مشروع الرئيس والتنمية بأسس قائمة على توافر المياه الجوفية.
وشدد صقر على حتمية الخروج من الوادى الضيق حول نهر النيل قائلا: لا مفر من خروج الدولة إلى أفاق الصحراء وإلا البديل التنمية العشوائية غير المحسوبة، حيث وضع بعض الأفراد والشركات أيديهم على الأراضى واستولوا على موارد مصر المتاحة فى الصحراء، وعلى الدولة أن تقوم بواجبها فى تعمير الصحراء حماية لها من الاستيلاء عليها.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "محادثات الاتحاد الأوروبى ومصر عن المياه .. نحو التخطيط المتكامل للمشاريع الوطنية بقطاع المياه " الذى عقد اليوم بالإسكندرية بحضور 150 من الخبراء و الأكاديمين و كبار مسئولى و مديرى المشاريع من الجهات المانحة ووفد من الاتحاد الأوروبى.
وأكد صقر أن الموارد المائية محدودة فى مصر من مياه النيل والأمطارعلى الساحل الشمالى، وهى كميات قليلة يصعب التحكم فيها لتغيير كميتها، وكذلك الأمر فى مياه النيل لتعرضه إلى مواسم من الجفاف وتوقف سقوط الأمطار.
شدد رئيس قطاع المياه الجوفية بوزارة الرى على ضرورة أن تعمل مصر لمواجهة مواسم الجفاف مشيرا إلى أن نصيب الفرد من المياه يقل سنويا، وبالتالى نصيبه من الأرض الزراعية، محذرا من نضوب الخزان الجوفى، حيث بدأت مصر استغلال المياه الجوفية بعد ثورة 1952 باستخدام غير رشيد ما تسبب فى نضوب بعض الآبار وانخفاض منسوب المياه الجوفية جنوب مصر.
وأكد رئيس قطاع المياه الجوفية بوزارة الرى، أن وزارة الر ى تتعامل بحذر مع الخزان الجوفى كمخزون استراتيجى دائم من خلال السحب بمعدلات معتدلة سنويا، بما يضمن استقرار منسوب المياه داخل خزان المياه الجوفية لمصر حرصا على الأبعاد الاستراتيجية والاجتماعية والأمن القومى لمصر.
"المياه الجوفية":لا مفر من الخروج للصحراء ونتعامل بحذر مع الخزان الجوفى
السبت، 10 أكتوبر 2015 03:41 م
الرئيس عبد الفتاح السيسى