خالد صلاح

عادل السنهورى

أمريكا مع مصر وواشنطن مع الإخوان!

الأربعاء، 28 يناير 2015 07:49 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
مشهدان فى منتهى التناقض فى الموقف الأمريكى الذى ما زال يراوح مكانه من مصر ويؤكد أن الإدارة الأمريكية لأوباما حائرة ومرتبكة، وما زالت متأثرة بما حدث لمشروعها الفوضوى فى المنطقة بسبب ثورة 30 يونيو.

التناقض ما زال سيد الموقف فى إدارة أوباما من جهة تصدر عنها تصريحات بدعم الاستقرار فى مصر وتأييدها فى الحرب على الإرهاب الذى دعت لعقد مؤتمر له فى 19 فبراير المقبل فى واشنطن، عقب حادث الاعتداء الإرهابى على صحيفة «شارل إبدو» فى باريس، ومن جهة أخرى ترفض إدراج الإخوان فى قوائم الإرهاب مع منظمات وجمعيات إرهابية أخرى.

التناقض فى الموقف الأمريكى يرسخ حالة عدم الثقة فى النوايا الأمريكية على الرغم من الزيارات المتبادلة بين الجانبين واللقاءات التى تمت فى واشنطن بين الرئيسين السيسى وأوباما، والتأكيدات المستمرة على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والنظر إلى مصر - وفق تصريحات المسؤولين الأمريكيين- باعتبارها الدولة المحورية والفاعلة والقوية فى المنطقة، كما يرسخ حالة الشكوك فى الانحياز الأمريكى ضد مصر لصالح جماعة الإخوان.

المشهد الأول أمس فى لقاء السفير الأمريكى بالقاهرة، ستيفين بيكروفت، مع أشرف سالمان وزير الاستثمار العائد لتوه من الولايات المتحدة الأمريكية بعد لقاءات مثمرة مع مسؤولين ومستثمرين أمريكان.

السفير خرج من اللقاء ليؤكد اهتمام واشنطن بتقوية العلاقات المصرية الأمريكية، ودعم التعاون الاستثمارى بين البلدين، و«الذى سيكون له مردود إيجابى» على العلاقات السياسية، وقال بيكروفت: إنه سيقوم بعقد لقاءات مع من شملتهم زيارة وزير الاستثمار الأخيرة للولايات المتحدة، والتنسيق للدفع نحو مزيد من التعاون، هذا هو المشهد الأول على الطريقة السينمائية «نهار - داخلى» فى وزارة الاستثمار المصرية فى مدينة نصر.

المشهد الثانى فى الصورة الأمريكية المتناقضة «ليل - داخلى» فى وزارة الخارجية الأمريكية، وفى الكونجرس بين لقاء الإخوان الهاربين مع مسؤولين أمريكيين، وأرسل أحدهم صورته وهو يرفع علامة رابعة.

لم يفصح الأمريكان عن طبيعة اللقاءات وما دار فيها ونتائجها، وربما لن يفصحوا عما دار فيها ويتم الاكتفاء بالرسالة السياسية والدلالات من لقاءات الإخوان، وهذا هو الهدف من اللعب بورقة الإخوان لممارسة مزيد من الضغوط الأمريكية لتحقيق مصالحها، وتحجيم الدور المصرى فى المنطقة وفى العلاقات الدولية ومحاولة ترويض مصر من جديد بتوظيف ورقة الإخوان البلهاء.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

سامح شكري

مقال فريد

عدد الردود 0

بواسطة:

marwan

كلام فارغ

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة