قال طلعت مرزوق، مساعد رئيس حزب النور للشئون القانونية، إن جرائم الكراهية التى يتعرض لها المسلمون فى الغرب تتصاعد من اليمين المتطرف بشكل غير مسبوق، موضحًا أن جرائم الكراهية تتمثل قانوناً فى العنف الذى يُحركه الانحياز، حيث يقوم المجرم باستهداف ضحيته بسبب انتماءه الدينى أو العرقى ونحو ذلك.
وتابع فى بيان، اليوم، وكذلك يتضمن الاعتداء الجسدى، وتخريب الممتلكات، والإهانة، والرسومات أو الكتابات المسيئة وغيرها، موضحًا أن تلك الجرائم يرجع أسبابها إلى صعود اليمين المتطرف، ورد فعل للتطرف القادم من الشرق، بسبب القاعدة وداعش، ونحوهما، وارتفاع أعداد المسلمين والمساجد فى الغرب.
وأشار مساعد رئيس حزب النور للشئون القانونية، إلى أن من أشكال ما يتعرض له المسلمون فى الغرب منع بناء المآذن، ومنع النقاب، وإثارة النزاعات الدينية والطائفية والعرقية، ومؤامرة تقسيم المُقسم وتفتيت المُفتت، وجعل الشرق الأوسط ساحة تجارب للسلاح الغربى، ومساعدة الدكتاتوريات وفقاً للمصالح وعصفاً بالمبادئ، وجرائم الغرب فى جوانتانامو وبإجرام وأبو غريب، وقتل المدنيين بالطائرات بدون طيار، وغلق أبواب الهجرة، وحجب سبل التقدم.
موضوعات متعلقة:
اجتماعات مكثفة لحزب النور استعدادا لانتخابات النواب بالجيزة