أثارت الأنباء المتداولة عن مقتل أبو بكر البغدادى، قائد تنظيم داعش، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى، بعد تداول صورة لشخص قتيل زعموا أنه زعيم "الدولة الإسلامية فى العراق والشام"، بعد مقتله فى إحدى الغارات الأمريكية على معاقل التنظيم بالعراق وسوريا، حسب قولهم.
وتباينت ردود الأفعال على الصورة، حيث أثارت فرح الكثيرين ممن اعتبروا مقتله بداية انهيار للتنظيم الارهابى، فى حين أثارت سخرية الآخرين ممن كذبوا الخبر مؤكدين أن الصورة مفبركة، وأن البغدادى لم يُقتل ولا زال حياً.
فيما كذّب أحد المناصرين لتنظيم داعش الخبر، قائلاً إن البغدادى لم يمت، وإن مات فهو رمز سيظل حيًا بفكره وبروحه، مطمئنًا أنصارهم بأنهم سيكملون المسيرة وسيواصلون الجهاد ضد الكفار حتى يعود الناس للطريق الحق، وحتى تكون الخلافة الإسلامية هى الواقع، قائلاً: "اطمئنوا أيها الأنصار وموتوا بغيظكم أيها الكفار، فالكلاب تنبح والقافلة تسير بإذن الله، والله متم نورة ولو كره الكافرون"، مضيفًا أن زعيمهم حى بجسده وبروحه، ولن يمت حتى يتم مهمته ويصل رسالته.
فيما قال أحد النشطاء، إن البغدادى عبارة عن فيلم أمريكى بعد تأكدها من دعم روسيا للأسد، ودخولها فى حرب لو اجتاحت وفشل حجة السلاح الكيماوى بإعلان بشار موافقة تدميره، فى حين أرجعت إحدى الناشطات الفضل للجيش قائلة: "إنه لولا الجيش بعد ربنا كان كل واحد زمانه قاعد فى بيتهم مش عارف هو تبع أنهى خليفة.. البغدادى ولا البقلاوى، ولا ضامن هيتدبح ولا يترجم".
أخبار متعلقة:
بعد أنباء مقتل أبوبكر البغدادى.. عدنان إسماعيل وأبوأحمد العلوى أبرز مرشحى قيادة داعش.. ماهر فرغلى: "العلوى" أخطرهم.. ونبيل نعيم: مجلس شورى التنظيم يختار الخليفة.. والقاسمى: الخبر مراوغة للاستخبارات
أنباء مقتل زعيم "داعش" تشعل مواقع التواصل.. وفرحة عارمة ببدء نهاية التنظيم الإرهابى.. وأنصار "البغدادى": موتوا بغيظكم قائدنا حى ولم يمت.. وناشطة: "لولا الجيش كان الواحد زمانه ولا ضامن هيتدبح ولايترجم"
الأحد، 07 سبتمبر 2014 01:01 ص
الصورة المتداولة