وكانت جبهة النصرة الإسلامية التى تحارب نظام بشار الأسد فى سوريا قد اختطفت يوم الخميس من الأسبوع قبل الماضى قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، مدعية بأن الأمم المتحدة اهملت دماء المسلمين فى صراعهم مع نظام بشار وقدمت العون للأخير.
وطالبت جبهة النصرة الأمم المتحدة بحذف اسمها من قائمة التنظيمات الإرهابية وبتعويضات مادية لأرواح 3 من التنظيم فقدوا حياتهم فى معارك ضد قوات حفظ السلام، ولا تزال المفاوضات قائمة بعد إرسال الأمم المتحدة لفريق مفاوضات خاص إلى سوريا لمحاولة التواصل مع جبهة النصرة.
وقد حذر البعض من عواقب تعرض القوة إلى اى ضرر، لما سيسببه ذلك من مشاكل للأقلية المسلمة فى فيجى التى يقدر عددها بـ60 ألف نسمة فى بلد يصل عدد سكانه 900 ألف نسمة.
وكانت قوة حفظ سلام مؤلفة من جنود فلبينيين قد تعرضت للحصار من مليشيات اسلامية وجبهة النصرة الأسبوع الماضى، ولكن جنودها استطاعوا الهرب مما أثار فرحة كبيرة فى فلبين لدرجة ظهور أحاديث بتحويل الواقعة إلى فيلم حركة.
