أكرم القصاص

الصحف الأمريكية: تركيا وعدت داعش بمساعدته فى مهاجمة أكراد سوريا.. الإخوان جماعة منبوذة فى أغلب أنحاء الشرق الأوسط.. واشنطن تطلق برنامجا واسعا لتدريب الأكراد على الأسلحة المتطورة

الإثنين، 22 سبتمبر 2014 12:52 م
الصحف الأمريكية: تركيا وعدت داعش بمساعدته فى مهاجمة أكراد سوريا.. الإخوان جماعة منبوذة فى أغلب أنحاء الشرق الأوسط.. واشنطن تطلق برنامجا واسعا لتدريب الأكراد على الأسلحة المتطورة داعش - أرشيفية
إعداد ريم عبد الحميد - إنجى مجدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

دايلى بيست: تركيا وعدت داعش بمساعدته فى مهاجمة أكراد سوريا
دايلى بيست
دايلى بيست

انتقد موقع "دايلى بيست" الأمريكى تركيا، وقال إن أنقرة تتعامل بدبلوماسية مع تنظيم داعش الإرهابى، وربما تساعده فى مهاجمة الأكراد فى سوريا حتى على الرغم من محاولات واشنطن تدميره.

وقال الموقع إنه على الرغم من هروب عشرات الآلاف من اللاجئين من المناطق التى تقدم إليه داعش مؤخرا، فإن السياسيين الأكراد فى تركيا يتهمون أنقرة بمساعدة داعش فى أحدث حروبه الخاطفة فى سوريا المجاورة.

وتأتى هذه الاتهامات فى ظل المخاوف داخل وخارج تركيا من أن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان قد تسامحت مع الجماعات المتطرفة فى سوريا على أمل أن يسرع مقاتلوه من سقوط الرئيس السورى بشار الأسد. لكن فى نفس الوقت، وفى منطقة تشهد تحالفات مربكة وحين يتضح بشكل متزايد أن عدو عدوك ليس بالضرورة صديقك، فإن أنقرة تقود الجهود الأمريكية لبناء التحالف المناهض لداعش.

وتأتى الاتهامات الجديدة ضد أردوغان فى نفس اليوم الذى كشف فيه عن مساومة دبلوماسية وسياسية، مع إطلاق داعش سراح 46 من الرهائن التركية وثلاثة عراقيين كان التنظيم الإرهابى يحتجزهم منذ يونيو الماضى. وقال داعش نفسه إن تركيا وعدت بعدم المشاركة فى التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة والذى يستعد لتوجيه ضربات عسكرية ضد المسلحين فى سوريا.

ونقل دايلى بيست عن أحد المواقع التركية الذى اعتاد أن يعكس تفكير داعش أن الأمر بإطلاق سراح الرهائن الأتراك جاء مباشرة من قائد التنظيم أبو بكر البغدادى، وقد أدت مرحلة من المفاوضات التى عقدت بالأساس بين "الدولتين"، يقصد بين تركيا وتنظيم الدولة الإسلامية، إلى هذه النتيجة، حسبما أفاد الموقع.

وأشار الموقع الأمريكى إلى أن الاعتراف بهذا التنظيم كدولة على أى مستوى أو بأى شكل هو بالتحديد ما يتطلع إليه البغدادى ويعارضه الرئيس باراك أوباما.

وكان أردوغان قد أصر على أنه لم يتم دفع فدى مقابل إطلاق سراح الرهائن، ولكنه أكد أن جهاز المخابرات التركى تفاوض مع داعش، وقال إنه كان هناك معارضون يتهمون تركيا بالمساومة، ولو كانوا يشيرون إلى المساومة المالية، فهذا ليس محل نقاش. لكن لو كانوا يشيرون إلى المساومة الدبلوماسية، فبالبطع نحن نتحدث عن مساومة سياسية ودبلوماسية، وهذا نصر دبلوماسى، على حد قوله. إلا أن دايلى بيست يقول إن الدبلوماسية كلمة ليس من المعتاد ربطها بالتفاوض مع الإرهابيين. فالرئيس التركى لم يوضح تفاصيل جوهر الترتيبات بين المخابرات التركية وداعش، إلا أن أحد الكتاب الأتراك المعارضين لأردوغان ويدعى إمرى يوسلو، يقول إن هناك عدة تنازلات ممكنة ربما قدمها أردوغان لداعش، من بينها أن تضمن تركيا لداعش عدم المشاركة فى أى حملة عسكرية ضد الجهاديين، وربما وعد بمساعد داعش فى القتال ضد الأكراد فى سوريا.

فوكس نيوز: الإخوان جماعة منبوذة فى أغلب أنحاء الشرق الأوسط
فوكس نيوز
فوكس نيوز

قالت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية إنه على الرغم من أن الإخوان المسلمين منبوذون فى أغلب أنحاء الشرق الأوسط، إلا أنهم قد يجدون الترحيب فى تركيا، والتى برغم كونها عضوا فى حلف الناتو لم تتأثر على ما يبدو بالضغوط الإقليمية والغربية لتجنب الجماعة.

وقالت فوكس نيوز، إن الإخوان بعد طردهم من قطر، أصبحت وجهتهم التالية واضحة وتظل أجندتهم، وهى الإطاحة بالزعماء العلمانيين فى دول الشرق الأوسط كما هى، حسبما يقول المراقبون.

ونقلت فوكس نيوز عن بنجامين وينثال، الباحث بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية، قوله إن تركيا ستمنح اللجوء لقيادات الإخوان. وقد أعلن الإخوان بالفعل وفقا للتقارير إنهم يخططون لاستغلال وضع اللاجئين فى تركيا لزعزعة استقرار والحكومة فى مصر والإطاحة بها، وهو أمر مذهل لأن هناك دولة عضو فى الناتو ستقدم ملجأ لقيادات الإخوان الذين يسعون للإطاحة بمصر.

وتابعت فوكس نيوز قائلة إنه لم يتضح ما إذا كانت شبكة الجزيرة القطرية الداعمة للإخوان والتى ظلت منبرا للجماعة بعد تصنيفها إرهابية، ستواصل موقفها المؤيد للإخوان الآن، فمع طرد قيادات الإخوان من الدوحة، أصبحت قطر بعيدة عن القضية بشمل متزايد.

وكان الكاتب إريك ماندل قد كتب فى صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية يقول إن قطر وتركيا قدما ملاذا للإخوان بعد الإطاحة بهم من مصر، ويدعمان الآن كلا من الإخوان وحماس.

بينما يتهم وينتال تركيا بأنها شريك لا يعتمد عليه لأمريكا والغرب فى المعركة ضد التطرف. وقال إن أردوغان رفض الانضمام التى التحالف الذى تقوده أمريكا للقضاء على داعش، بينما تعد تركيا مركزا لتجنيد مقاتلى داعش.

ومضت فوكس نيوز قائلة إنه لو أدت الضغوط الأمريكية الساعية إلى إعادة بناء علاقاتها مع مصر والتى تضررت بشدة جراء دعم إدارة أوباما لحكومة محمد مرسى، دفعت تركيا إعادة النظر فى تقديم ملاذ للمطرودين من قطر، فيتكهن الخبراء بأن تكون ليبيا أو الكويت أو تونس أماكن محتملة يتجهون إليها، كما أن هناك أقاويل بأنهم قد يتجهون إلى بريطانيا.


وول ستريت جورنال :واشنطن تطلق برنامجا واسعا لتدريب الأكراد على الأسلحة المتطورة

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة وحلفاءها أطلقوا برنامجا لتدريب الأكراد على استخدام الأسلحة المتطورة، التى يتوقع إمدادهم بها خلال الأشهر القليلة المقبلة، فى إطار تصعيد الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وسوريا "داعش".

وأوضحت الصحيفة، الاثنين، أن طيلة الشهر الماضى، عمل مستشارين من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة على تدريب مقاتلين من إقليم كردستان، شبه المستقل، على تقنيات ساحة المعركة، داخل القواعد العسكرية شمال العراق.

وكشف الصراع مع مسلحى الدولة الإسلامية، ضعف القوات الكردية "البشمركة"، التى لا تفتقر فقط للعتاد العسكرية، وإنما أيضا للحاجة الاستراتيجية. إذا إن القوات التى انشغلت طويلا فى حرب العصابات، لديها القليل من الخبرة الدفاعية عن خطوط الجبهة الطويلة أو القتال فى البيئات الحضرية.

وبحسب الصحيفة فإن أحد أهداف البرنامج الواسع الذى تقوده الولايات المتحدة، هو تحويل البشمركة من قوة غير نظامية إلى جيش أكثر تنظيما يمكنه القتال بفعالية ضد تنظيم داعش.

وقال سعدى أحمد بيره، عضو المكتب السياسى لحزب الاتحاد الكردستانى: "نرحب بالتدريب لكننا بحاجة إلى توسيعه. فالمشكلة أننا لدينا تاريخ كقوة حرب عصابات، لكننا بحاجة الآن لتعلم كيفية السيطرة على المدن ومحاربة داعش".

الأسوشيتدبرس :داعش يشن حربا إعلامية متطورة بينما الحكومات العربية تعيش فى الماضى

قالت وكالة الأسوشيتدبرس، إن تنظيم الدولة الإسلامية الذى يشن معارك فى أنحاء سوريا والعراق، دافعا بمئات المقاتلين المسلحين للسيطرة على المدن، يشن حملة إعلامية متطورة على نحو متزايد لحشد الشباب المحرومين ويسابق جهود الحكومات العربية البطيئة نحو وقف جاذبيته.

وأوضحت الوكالة الأمريكية، الاثنين، أن تنظيم الدولة الإسلامية يستخدم تويتر وفيسبوك وغيرهما من المنصات الإعلامية الإلكترونية لإغراء الشباب باستخدام فيديوهات، ملتقطة بمهنية عالية، تظهر المقاتلين الذين يشنون الحرب المقدسة ويبنون اليوتوبيا الإسلامية، حسب مفاهيم التنظيم الإرهابى.

وبينما يقول معارضو التنظيم المتطرف، إنه يجر المنطقة إلى العصور الوسطى من خلال الممارسات الوحشية مثل قطع الرؤوس والمجازر المروعة ضد البشر، لكن يبدو من خلال الاستراتيجية الإعلامية البارعة التى يتبعها التنظيم أن الحكومات العربية والمرجعيات الدينية السائدة هى التى تعيش فى الماضى.

ويقول خبراء إن معظم الحكومات العربية ترى وسائل الإعلام الاجتماعية تهديدا لاستقرارها وفشلت إلى حد كبير فى تسخير قوتها. وبدلا من ذلك، فإنها حاولت تتبعها ومراقبة الإنترنت، بينما ذهب المسئولون إلى الإدلاء بالتصريحات العامة الفارغة والخطب الرنانة لوسائل الإعلام التقليدية التى تديرها الحكومات.

وأشارت إلى إصدار هيئة كبار العلماء المسلمين فى السعودية بيان طويل بالعربية، الأسبوع الماضى، يدين الإرهاب ويدعو المواطنين لدعم جهود مكافحة الجماعات المتطرفة مثل داعش والقاعدة. وقد أعقبه بيان مماثل من الأزهر فى مصر.

وتقارن الأسوشيتدبرس هذه البيانات التقليدية بإستراتيجية الجناح الإعلامى لداعش، الذى يدعى "الفرقان"، والذى ينتج فيديوهات تتضمن مقابلات ورسوم وأناشيد جهادية بالإنجليزية والعربية لجذب الشباب، فضلا عن فتح مناقشات عقائدية مع المنتقدين على الإنترنت.

وينتقد الخبراء والمعنيون بالتكنولوجيا الرقمية تعامل الحكومات العربية مع وسائل الإعلام الاجتماعية. فبينما قامت السلطات العراقية بغلق تطبيقات رسائل الهواتف النقالة والمنصات الإعلامية الاجتماعية، فإنها فشلت فى غلق سبعة مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة