استفسرت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامى، من المتهم محمد البلتاجى عن حالته الصحية وبشأن إجراء تحاليل أشعة لعمل العملية الجراحية له بالبطن.
فأجاب البلتاجى أنه لا بد من عمل تحاليل له قبل العملية بـ24 ساعة، وأنه تم عملها له فى مستشفى السجن وليس المستشفى التخصصى التى طلبها، ولم تجرِ له العملية حتى الآن.
وقال إنه مضى شهر ونصف على ما يسمى تحقيق ما قبل العملية وقام بإجراء جميع التحاليل، منها رسم قلب وغيرها ولكن ما يجرى فى ساعة يجرى فى أسبوعين، كما سألت المحكمة خيرت الشاطر عن التقرير الذى ورد للمحكمة حول وجود التهابات ولكنها ليست فى الكلى، وأوصى بفحص الشاطر على يد طبيب باطنة، فقال الشاطر إنهم عرضوه على طبيب مناعة فقط ولم يعرض على طبيب الكلى".
وأوضح المتهم عيد دحروج، أنه لم يعرض على طبيب ولم يجر له أى فحوصات .
وقالت المحكمة إن المتهم أيمن على، تم عمل له أشعة بسبب أنه يعانى من أمراض الحساسية، وتم صرف له قناع طبى.
وقال أيمن على المتهم إن التقرير الخاص بالمناعة لم يصل للمحكمة حتى الآن، وإنه يثبت أنه يعانى من مرض صدرى وضيق تنفس ويريد جهاز للتنفس وبالفعل تسلم جهاز خاص به والتقرير الطبى الخاص به طلب 8 فحوصات لم يجر منها إلا واحد فقط، وطلب من المحكمة فحصه على نفقته بأى مستشفى خاص.
جاء ذلك أثناء نظر محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسى و35 متهما آخرين من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان الإرهابى، فى القضية المعروفة إعلاميا بـ"التخابر الكبرى" والمتهمين فيها بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومى، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضى المصرية.