تستعد جامعة الإسكندرية للعام الدراسى الجديد، بوضع خطة بعد ما شهدته ساحات الكليات بالعام الماضى من اشتباكات وأعمال عنف وتخريب، داخل وخارج الساحات واشتباكهم مع قوات الأمن المتواجدة بخارج الحرم الجامعى، مما أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من الطلاب.
ومن جانبه، قال الدكتور أسامة إبراهيم، رئيس جامعة الإسكندرية: "إننا أعددنا خطة لا تختلف عن العام الماضى، من خلال تركيب كاميرات مراقبة ذات تقنية عالية بساحات الكليات وتزويد أفراد الأمن الإدارى أمام البوابات".
وأضاف "إبراهيم"، خلال تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع": "أننا سنقوم بإعادة نشر كتيب الأعراف والقيم الجامعية على الطلاب، لحث الطلاب على الحفاظ على كلياتهم وتعزيز الانتماء إليها، وتطبيق قواعد الحضور والغياب على الطلاب منذ اليوم الأول للدراسة".
وأشار إلى "أننا نسعى من خلال هذه الخطة التى وضعتها الكلية، إلى بدء عام دراسى مستقر وأمن، وسنعمل على تفادى جميع الأخطاء التى حدث فى العام الدراسى الماضى".
وأوضح: "أن قوات أمن الإسكندرية ستكون متواجدة خارج أسوار الكليات، وذلك بعد التنسيق مع مديرية أمن الإسكندرية، ولن نسمح بدخول قوات الأمن داخل الكليات إلا بإذن من إدارة الجامعة، ولم يحدث ذلك فى العام الماضى إلا مرة واحدة فقط".
وأكد على "أن جامعة الإسكندرية فى حاجة إلى أمن ذى كفاءة عالية محترفين، يستطيعون التعامل مع أعمال العنف والتخريب داخل الكلية".
وعن عودة الحرس الجامعى، قال "إبراهيم": "إن قرار العودة فى يد وزير التعليم العالى، وأن جامعة الإسكندرية شأنها شأن باقى الجامعات فى حالة تطبيقه على الجميع".
وأضاف: "أننا لا نعترض على عودة الحرس الجامعى طالما يكون تبعيته لإدارة الجامعة وليس للوزارة الداخلية"، مشيراً إلى "أن مسمى حرس جامعى أصبح سىء السمعة، ومن الممكن تسميته إلى أمن جامعى، يعمل على حماية المنشآت الجامعية من التشويه".
وبشأن العقوبات التى ستقع على الطلاب المخربين، قال "رئيس الجامعة": "إننا سنتعامل مع الطلاب التى تقوم بالتخريب أو أعمال عنف داخل الكلية، بكل حسم وقوة".
وأضاف: "أن جامعة الإسكندرية مؤمنة بحرية الرأى والتعبير، وسلمية المظاهرات دون عنف أو شغب داخل ساحات الكليات".
وأشار إلى أنه "سيتم فرض العقوبات صارمة على الطلاب الذين يثبت مخالفتهم لهذه الأعراف، وفقاً للقانون وإعلان هذه العقوبات فى لوحة الجزاءات بالكلية، وإعلان الجداول الدراسية من أول يوم".
ومن جانبه، أكد الدكتور رشدى زهران، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون التعليم والطلاب, على حظر ممارسة أى أنشطة حزبية داخل الجامعة بما يسهم فى بدء عام جامعى مستقر".
وأضاف "زهران": "أن الطالب بكافة الخدمات الطلابية من أنشطة وخدمات علاجية واجتماعية وثقافية مع إعداد برنامج ندوات ولقاءات للتوعية السياسية والدينية على مستوى الجامعة والكليات من خلال متخصصين".
وأشار إلى أنه "لابد من الانتهاء من أعمال الصيانة بجميع منشآت المدن الجامعية السكنية والخدمية، لتكون على استعداد لاستقبال الطلاب وتقديم كافة الخدمات لهم من إسكان وتغذية وخدمات علمية وأنشطة اعتباراً مـن 15 أكتوبر القادم وفقاً لقرار المجلس الأعلى للجامعات".
ومن ناحيته، قال محمود رضوان، رئيس اتحاد طلاب جامعة الإسكندرية، إن فى حالة عدم حل أزمة اللائحة الطلابية الجديدة، سيتم التصعيد مع بداية العام الدراسى الجديد".
وأضاف "رضوان"، خلال تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع": "أن منع السياسة من الجامعة والعكس، يصعب تطبيقه داخل الجامعة، ولكننا وضعنا توازن بين السياسة والجامعة فى اللائحة الطلابية الجديدة التى أعدنها".
وأشار إلى "أننا لا نقبل الضرر لأى طالب سواء بالفصل أو غيره، لخروجه بمظاهرات ضد النظام الحالى، ولكن الأمر يحتاج إلى قواعد ومن خلال وضع كاميرات مراقبة داخل الجامعة، حتى يضع الطالب الذى يقوم بأعمال شغب تحت طائلة القانون".
وعن الحرس الجامعى، قال "رضوان": "إن عودة الحرس الجامعى مرة أخرى سيزيد من الاحتقان داخل جامعة الإسكندرية بين الطلاب والأمن، لما له من تاريخ سىء مع الطلاب".
وأضاف: "أن الحلول الأمنية داخل الجامعة لا تأتى بأى جدوى، وأننا تقدمنا بعدد من الحلول البديلة عن الحرس الجامعى، من خلال تأهيل الأمن الإدارى من خلال دورات تدريبية فى أكاديميات متخصصة".
أخبار متعلقة
طلاب "طب الإسكندرية" يدشنون "هاشتاج" لرفض "العميد الجديد"
"محلب" يعين نائباً لرئيس جامعة الإسكندرية لشئون فرع مرسى مطـروح
رئيس جامعة الإسكندرية: كاميرات مراقبة وزيادة عدد الأمن الإدارى استعدادا للعام الجديد.. ولن نسمح بدخول الأمن إلا بإذن.. وسنتعامل مع المخربين بكل حسم.. واتحاد الطلاب:يصعب تطبيق قرار منع السياسة بالجامعة
الثلاثاء، 02 سبتمبر 2014 06:11 م
الدكتور أسامة إبراهيم رئيس جامعة الإسكندرية