خالد صلاح

كريم عبد السلام

المطاريد

الأحد، 14 سبتمبر 2014 10:02 ص

إضافة تعليق
ها قد فعلتها قطر وطردتكم شر طردة فماذا أنتم فاعلون؟،ماذا بعد أن بعتم وطنكم بالمنافى زعمًا أن جماعتكم أكبر من الولاء للأوطان؟، هل تظنون أن أى أرض يمكن أن تتسع لكم، وأن تحتضنكم مثل بلادكم التى أسأتم إليها؟
هل تعرفون الآن معنى الوطن؟.. أحرقتم مؤسساته، قتلتم أهله، خنتم أمانته، فرطتم فى ترابه، وعقدتم الصفقات المشبوهة لبيع أرضه للأغراب والأعداء، وأعليتم الصوت تستعْدون الانتهازيين والطامعين ليعتدوا على أرضكم، وتمنيتم أن يسقط البلد الذى أطعمكم من جوع وآمنكم من خوف، ولذتم مثل أى طابور خامس أو جيتو بالسفارات الأجنبية ومراكز المخابرات، فماذا جنيتم؟
كل مؤامراتكم انكشفت وتعريتم مثل المضبوطين متلبسين بالشقق المفروشة بالجرم المشهود.. التعاطف والأمل اللذان كانا رصيدكم لدى الجماهير العريضة تبخرا بفعل آثامكم وخطاياكم وجرائمكم، عرف الناس أنكم بلا خلاق ولا مبادئ ولا دين، إن هى إلا عدة للقفز على السلطة، وشعارات للتجارة الحرام تضحكون بها على عقول البسطاء الذين يسعون لمرضاة الله، ويمنحون ثقتهم لمن يظنون به خيرًا وقربًا إلى الله، فماذا بعد أن ضيعتم الثقة، ودمرتم رصيدكم لدى الناس؟
ستضيق بكم الأرض، حتى تظنوا أن الله لم يخلق لكم إلا الزنازين، وأن القلوب لا تحمل إلا الكراهية، وأن الألسنة لا تنطق فى مواجهتكم إلا الرفض، وتمشون رافعين راية المظلومية والاستشهاد، تبكون على ضحايا مجرمين، وتندبون دماء قاتلة قبل أن تقتل، وتختفون فى الأنفاق ووراء الأقنعة والواجهات، تعرضون خدماتكم على كل من يقبل بكم بأى ثمن.
الغريب أنكم لا تتعلمون من الدروس والعبر والمحن، ولا تعترفون بالمراجعة والتوبة، ولا تنوون الرجوع إلى طريق الصواب، بأن تعودوا عن غيكم وتعتذروا للشعب الذى أجرمتم فى حقه، وتندرجوا مرة أخرى فى نسيج المجتمع، وبدلا من ذلك، ستظلون منبتين، لا أرضًا قطعتم ولا ظهرًا أبقيتم، تساندون كل عدو، وتشمتون فى كل مصيبة أو أزمة، كارهون حاقدون والعياذ بالله، تحق عليكم دعوة الجموع الغفيرة من المكتوين بناركم : اللهم رد كيد الإخوان الإرهابيين فى نحورهم.. آمين.
إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

هشام

معظم شباب مصر من المسجونين السياسين ينطبق عليهم هذا الكلام

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة