وأضاف برهامى، أن ما حدث فى مصر كان مخططًا لجر البلاد إلى واقع مرير يهدم الدولة المصرية، ويشعل الفتن بين الشعب كله، مشيراً إلى أن الدعوة السلفية اتخذت قراراتها السابقة؛ حرصًا منها على عدم هدم المجتمع والدولة؛ وحفاظًا على أمن مصر، وعدم إزهاق الأرواح، إلا أن هناك من أصر على سفك الدماء.
وتابع: "عندما نرى المأساة التى حدثت فى مجتمعنا الآن ومدى الكراهية المنتشرة بسبب مقتل ألفين أو أكثر أو أقل، فكيف بمن أراد أن يكون عدد القتلى بعشرة ملايين".
وأضاف نائب رئيس الدعوة السلفية، إن تنظيم "داعش" ما هو إلا مخطط غربى لضرب البلاد العربية وفخ للسقوط فى الهاوية، مؤكداً أن إطلاقها أحكام الكفر على المسلمين دون دليل أو بينة مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة وأقوال علماء الأمة فى مسائل الإيمان والكفر، واصفاً فكر تنظيم داعش بفكر الخوارج، موضحاً تشابه أقوالهم وأفعالهم بالخوارج، الذين حاربوا سيدنا على ابن أبى طالب رضى الله عنه.

ياسر برهامى أثناء كلمته فى مؤتمر بنى سويف

إقبال جماهيرى على مؤتمر الدعوة السلفية

أعضاء الدعوة السلفية وقيادتها فى المؤتمر