وقال "كينيث" فى أول مناظرة له فى مجلس العموم البريطانى منذ تركه الحكومة فى شهر يوليو الماضى بأنه على "كاميرون" أن يحصل على دعم البرلمان البريطانى قبل أن يتخذ القرار بتوجيه ضربات عسكرية لتنظيم داعش فى العراق وسوريا.
وأضاف "كينيث" بأنه يجب ضم فى التحالف الدولى المناهض لداعش قوى تعتبرها بريطانية معادية، مؤكدا على ضرورة تلك الخطوة فى الوقت الحالى الحرج، مشددا على أهمية الحصول على موافقة الحكومة البريطانية قبل توجيه الضربة العسكرية ووضع استراتيجية بعيدة المدى لاستبدال حالة الفوضى الكائنة فى كل من العراق وسوريا.
ومن جانبه قال عضو لجنة الدفاع فى مجلس العموم البريطانى "جون وودوك" إن داعش تمثل أكبر تهديد لبريطانيا منذ صعود النازية فى القرن الماضى، مضيفا بأنه على بريطانية مواجهة التطرف فى الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية "فيليب هاموند" بأن بريطانيا لن تتخلى عن مسئولياتها تجاه العالم، وفى حالة مشاركة الولايات المتحدة فى توجيه ضربات عسكرية لتنظيم داعش سيتم إخطار مجلس العموم البريطانى للتصويت على الأمر.