وقال أن الخطاب يعد انقلابًا على سياسة أوباما خلال الفترة المنقضية، فقد رفض فى الماضى توجيه ضربات عسكرية لمقار داعش فى سوريا، ولم يحاول تسليح المعارضة السورية لنظام بشار الأسد بشكل مباشر، لكنه فى خطابه أمس الأربعاء أكد محاربة داعش فى أى منطقة وكل مكان وتسليح المعارضة السورية المعتدلة ضد نظام بشار الأسد.
أشار الموقع إلى أن الرئيس لم يكن يرغب فى إلقاء هذا الخطاب، فهو أعلن الحرب على تنظيم يتواجد فى بلدين مضطربين، فبعد قيامه بإنهاء حربين والتخلص من شبح الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة "أسامة بن لادن"، يجد "أوباما" نفسه أمام حرب قد تمتد حتى بعد انقضاء فترة رئاسته.
وتعتبر الخطة القادمة عبئًا ضخمًا على كاهل الجيش الأمريكى، المطالب بقيادة تحالف يضم ما يقارب 40 دولة، وتدريب عناصر فى مناطق شديدة الخطورة وتوجيه ضربات عسكرية دون المساس بالمواطنين المدنيين فى المنطقة.
