الجامعة مستعدة لمواجهة العنف أكثر من العام السابق.. وتنسيق كامل مع الداخلية للاستعانة بالشرطة وفقا للرؤية الأمنية المناسبة
التحقيق مع أساتذة الإخوان خرج عن سلطة إدارة الجامعة وأصبح أمام مجالس التأديب والنيابة العامة
نطبق القانون على الطلاب المفصولين بسبب واقعة الاعتداء على فضيلة الشيخ على جمعةأيام معدودات، وتستقبل جامعة القاهرة ما يزيد على 180 ألف طالب، ما بين طلاب جدد وقدامى، «اليوم السابع» فتحت مع الدكتور جابر نصار، رئيس الجامعة، أهم ملفات الجامعة وطلابها خلال العام الدراسى الجديد.
وقال نصار، إن الإخوان سياسيا ماتوا وإنهم الآن تحولوا من صراع على السلطة إلى صراع مع الشعب وخطاب جماعتهم تجاه الشعب المصرى أصبح عدائيا، مؤكدا أنهم لن تقوم لهم قائمة فى الانتخابات البرلمانية أو غيرها، وأن الحديث عن المصالحة فات أوانه قائلا: «لا يمكن لدولة ماضية فى بسط قوتها وهيبتها أن تتصالح مع عصابة».
ما استعدادات جامعة القاهرة للعام الدراسى الجديد؟
- الجامعة أكثر استعدادا من العام السابق، لأن الاستعداد لمواجهة العنف فى العام السابق لم يكن له وقت كافٍ، ولم تكن الدولة نفسها، وكذلك الجامعة، تتصور كم العنف الذى حدث بعد ثورة 30 يونيو، واليوم الجامعة وهى تستشرف العام الدراسى الجديد أصبحت أكثر استعدادا وتحذر الطلاب من سلوك العنف لأنها لن تتوانى فى تطبيق القانون.
لدينا زيادة للأمن الإدارى بالجامعة من ناحية العدد من خلال فرق مميزة للانتشار السريع وشراء دراجات بخارية لسهولة التحرك بين جنبات الحرم الجامعى، إضافة إلى اكتمال منظومة الكاميرات فى الحرم الجامعى والمدن وكليات الصيدلة والهندسة والطب البيطرى من خارج الحرم، وجارٍ استكمالها فى باقى الكليات، ووجود الكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المتفجرات والمعادن والمخدرات بالجامعة لمنع دخولها من خلال التفتيش الدقيق، ولدينا فرق مدربة من الأمن النسائى لتفتيش الطالبات والسيدات بصورة صارمة.
ولمواجهة فكرة تهريب المتفجرات والمولوتوف والشماريخ عبر فتحات سور الجامعة بدأنا فى سد هذه الفتحات بألواح من الصاج سمك 5مم الذى يؤدى إلى ضبط المنظومة الأمنية، وسيتم التعاقد مع شركات أمن لإضافة عدد آخر من الأفراد للأمن الجامعى، وتعاقدنا مع شركة قدمت أفضل عرض فنى ومالى وفقا للقانون، وإذا كانت هناك عروض أخرى أفضل فسندرسها.
هناك تنسيق على مستوى عالٍ مع الشرطة، بحيث تتم الاستعانة بالداخلية وفقا للرؤية الأمنية لها، ولدينا قرار من مجلس الجامعة فى 30 مارس الماضى يقضى بدخول الشرطة للجامعة والتمركز داخلها إذا كان ذلك يقتضيه تأمين الجامعة، وهناك بروتوكول أمنى بين وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للجامعات بتواجد الشرطة بالقرب من أسوار جامعة القاهرة وتم تطبيقه ابتداء من الفصل الدراسى السابق وكان له دور كبير فى تهدئة الأمور داخل الجامعة.
وفيما يتعلق بالمدينة الجامعية سيتم معالجة الفتحات بأسوارها بنفس طريقة سور الجامعة، وأى طالب سيخالف شروط التسكين أو يعرض المدينة للخطر سوف يتم إخلاؤه فورا، وبدأنا فى تطبيق ذلك فى العام السابق ومن أخلى فلن يسكن مرة أخرى.
هل يقضى التنسيق مع الشرطة بوجود مندوبين لها داخل الجامعة لتقدير الموقف الأمنى؟
- جامعة القاهرة ترحب بالحلول التى تراها الشرطة لمعالجة الوضع الأمنى داخلها ونرحب بوجود المنظومة الأمنية وفقا لما يتم الاتفاق عليه مع المجلس الأعلى للجامعات ووزارة الداخلية، وهناك تنسيق مستمر بين الجامعة ومديرية أمن الجيزة، والاتصالات بيننا لا تنتهى، وتقدير الموقف الأمنى يتم على أعلى مستوى سواء بوجود مندوبين داخل الجامعة أو لا، وإذا رأت الداخلية أن يكون هناك مندوبون لتقدير الموقف الأمنى داخل الجامعة فأهلا بهم ولا توجد أى مشكلة.

كيف ترى وضع جماعة الإخوان فى مصر؟
- أعتقد أن الإخوان سياسيا قد ماتوا، ولن تقوم لهم قائمة، لأن المشكلة الأساسية الآن ليست بين الإخوان والسلطة، ولكنها بين الإخوان والشعب، الإخوان الآن تحولت من صراع على السلطة إلى صراع مع الشعب، ولذلك ما يقومون به من عنف فى الشوارع وتدمير لمقدرات هذا الشعب، سواء أبراج الكهرباء أو منشآت ومؤسسات هذا الوطن أوجد مواجهة حتمية ما بين الشعب وهذه الجماعة.
وخطاب هذه الجماعة تجاه الشعب هو خطاب عدائى، ولذلك أعتقد أنه لن تقوم للإخوان قائمة لا فى الانتخابات البرلمانية أو فى غيرها.
ما رأيك فيما يتحدث عنه البعض بخصوص المصالحة مع الإخوان؟
- فى تصورى أن الحديث عن المصالحة قد فات أوانه ولم يعد مجديا، فلا يمكن لدولة أن تتصالح مع عصابة، هذا أمر غير وارد ولم يعرفه التاريخ، والدولة ماضية فى بسط قوتها وهيبتها وتنفيذ القانون على الجميع، وكل المظاهر التى نراها الآن هى مؤقتة وستنتهى، وعلينا جميعا أن نبحث فى استكمال خارطة المستقبل وإجراء الانتخابات البرلمانية.
ما وضع أساتذة الإخوان بجامعة القاهرة؟
- موضوع أساتذة الإخوان خرج عن سلطة إدارة الجامعة، وهو الآن أمام مجلس التأديب وفى النيابة العامة، وأساتذة الإخوان لم يعرضوا على مجلس التأديب لأن تشكيل المجلس يختلف كل عام عن العام السابق له، ولذلك مجالس التأديب التى أحيلوا إليها انتهت مدتها وتم تشكيل مجالس تأديب ستبدأ عملها فى أول أكتوبر المقبل، والمجالس الجديدة ستبدأ فى نظر قضاياهم مع استمرار التحقيق مع بعض أعضاء هيئة التدريس المنتمين للجامعة.
ما رأيك فى قرار تأجيل الدراسة؟ وهل تعتقد أنه سيضر بمصلحة الطلاب فى التحصيل؟
- قرار تأجيل الدراسة فى حقيقته هو تأجيل لمدة أسبوع، من 27 سبتمبر المقبل أجلت إلى 11 أكتوبر، القانون ينص على أن يكون الفصل الدراسى 14 أسبوعا دراسيا على الأقل، وبهذا القرار وإذا بدأت الدراسة فى موعدها فستستوفى الجامعة 14 أسبوعا دراسيا، وهناك إمكانية لتكون هناك زيادة رأسية للدراسة ولا أحد يمنع أستاذا أن يدرس محاضرات زيادة.
ما آخر المستجدات فى تعيين عمداء جامعة القاهرة المنتهية مدتهم؟
- وفقا للنظام الذى صدر به قرار جمهورى تم تشكيل اللجنة، واختيرت اللجنة من شخصيات لها حضور علمى ومجتمعى وبالغة الكفاءة والاحترام، ولا أتدخل فى عمل هذه اللجنة على الإطلاق، وأصدرت قرارا منذ بداية عمل اللجنة يتضمن اعتذار رئيس الجامعة ونوابه عن مقابلة المرشحين لمنصب العمداء، لأنى كرئيس جامعة سأعمل مع أى أستاذ قد يختاره صاحب القرار وهو رئيس الجمهورية.
وإلى الآن لم نبلغ بأى شىء عن اختيار العمداء الجدد وأرسلنا الأسماء المرشحة لعمادة 10 كليات التى قيمتها اللجنة للوزارة، نحن ننتظر لأنه من المناسب أن يبدأ العمداء الجدد العام الدراسى الجديد، وهناك 7 عمداء انتهت بالفعل مدتهم 31 يوليو الماضى ويقوم الوكلاء بأعمالهم لحين الاختيار، إنما باقى الكليات يستمر عمداؤها حتى شهر سبتمبر المقبل.
أيهما أفضل التعيين أم الانتخابات للقيادات الجامعية؟
- لقد تجاوزنا هذه المرحلة، وأنا كرجل جزء من المنظومة فى إدارة الجامعة ننفذ القانون الذى صدر، أما الجدل القائم بين النظامين فقد تجاوزناه.
ما وجه استفادة جامعة القاهرة من قرار توسيع النطاق الجغرافى للتسكين بالمدن الجامعية ليصل إلى 50 كم؟
- المسألة ليست فى التوفير ولكن الأمر ينحصر فى كون القرار عادلا أم غير عادل، منطقيا أم غير منطقى، لأننا لا نحرم أحدا من حقه، وإنما عندما نجد أن النطاق الجغرافى لجامعة القاهرة منذ الخمسينيات لم يتغير وهو 20كم من الجامعة، ويسكن بالمدينة طالب من إمبابة وناهيا وأوسيم والشروق، ولا أجد مكانا لمن يستحق كالطلاب الآتين من أسوان أو المنيا أو البحر الأحمر أو غيرها يكون هذا ظلما، ولو تركنا الموضوع على اعتبار أن هذا ما وجدنا عليه آباءنا سيكون ظلما وتصدينا لهذا الأمر.
كم طالبا تستطيع جامعة القاهرة أن تتحمل عنهم نفقات المدينة الجامعية وخاصة بعد زيادتها لـ165 جنيها هذا العام بدلا من 60 جنيها؟
- يبلغ عدد الطلاب بالمدن الجامعية بجامعة القاهرة 14 ألف طالب وطالبة، ولدينا نظام للتكافل الاجتماعى، والجامعة لا ترد من يستحق المساعدة وكل من يتقدم للمساعدة ويثبت أحقيته تقدمها له، تقدم له الكتب وتدفع عنه المصروفات وتتكلف عشرات الملايين فى علاج الطلاب من ذوى الأمراض المزمنة، ولا نتأخر على الطلاب، والذى يجب أن يتفق عليه الجميع، لابد أن يوضع كل مليم فى مكانه لأنه مال عام.
ما تبعات قرار الجامعة بحظر «الأسر» ذات النشاط السياسى والدينى بها؟
- المقصود بالسياسة داخل الجامعة، هو الاهتمام بالقضايا الوطنية ليس أن تتحول الجامعة إلى منصة للصراعات الحزبية، على المجتمع الأكاديمى طلابا وأساتذة وعاملين خلع ردائهم الحزبى خارج أسوار الجامعة، ولا يمكن أن يتعامل طالب أو أستاذ مع آخر على قاعدة انتماء حزبى.
علينا الانتهاء من ميوعة الألفاظ والعبارات، والعمل السياسى لا يعنى العمل الحزبى والعمل الحزبى ليس عملا سياسيا، هو حزبى يقسم الجامعة، ولا يصح أن تكون هناك تسميات مثل «طلاب حزب الدستور، وطلاب حزب البناء والتنمية، وطلاب الحرية والعدالة، وطلاب الإخوان، وطلاب حزب النور» فهذا كلام فارغ وآن له الأوان أن ينتهى وسنطبق اللائحة والقانون ونواجه الخروقات، ونحن أمناء على تكوين الطلاب الثقافى.

ما مشروعات الجامعة فى العام الدراسى الجديد؟
- معهد الأمراض المتوطنة، وفى 21 من شهر سبتمبر الجارى سنقوم بوضع حجر الأساس لمركز جامعة القاهرة لترميم وصيانة الآثار المصرية بالأقصر، وهذا يعد هدية من الجامعة لمصر وتراثها الخالد يقوم بعمليات الترميم والصيانة والبحث عن الآثار، وتتحمل جامعة القاهرة كامل التكلفة، واكتشفنا مقبرة سقارة فى الفصل الدراسى الأول من العام الماضى، وجامعة القاهرة لديها فريق لترميم الآثار على مستوى عالمى، ويؤكد ذلك حصول مركز ترميم وصيانة الآثار بجامعة القاهرة على مناقصة ترميم المتحف الحربى من القوات المسلحة بقيمة 18 مليون جنيه.
الجامعة تتحول لمنتجة للعلم والمعرفة والخدمات وتخفف العبء عن ميزانية الدولة، وفى تصورى إذا استمرت بهذا الشكل والإصلاح فقد يأتى يوم ليس ببعيد لن تحتاج لمليم من موازنة الدولة.
كيف تنظر لقرار منع التحاق طلاب الأزهر بكلية دار العلوم بالجامعة؟
- التحاق طلاب الأزهر بدار علوم القاهرة كان غير قانونى، ونحن علينا أن ننفذ القانون، كان هذا من الأعراف التى تجرى وليس لها سند بالقانون، والآن هناك لوائح تقول إن خريج الأزهر لا يلتحق بالجامعات الحكومية وخريج الثانوية العامة لا يلتحق بجامعات الأزهر، وهذه المخالفة كانت تحدث دون أن ينتبه لها أحد فقررنا الالتزام بالقانون مع تقديرنا واعتزازنا بالأزهر جامعة وجامعا، إلا أننا ننفذ القانون.
ما رأيك فى الصراع بين الطلاب والمجلس الأعلى للجامعات فيما يخص اللائحة الجديدة؟
- هناك حلقة مفقودة فى النقاش، الطلاب يتحدثون عن قانون طلابى يشرك الطلاب فى إدارة الجامعة ويترتب عليه تعديل فى قانون تنظيم الجامعات، وهذا ليس من اختصاص وزير التعليم العالى، ويجب على الطلاب أن يخاطبوا فيه البرلمان عندما يأتى، والخلط بين اللائحة التى من المفترض أن تنظم انتخابات الطلاب وتصدر بقرار وزارى وما يسمى بالقانون الطلابى لا يجوز.
اللائحة مطلوبة وضرورية، لأنها تنظم انتخابات الطلاب، والآن لدينا اتحادات طلابية مستمرة منذ عامين، ولم تعد تمثل الطلاب، وأغلبها يخرج من الجامعة، ورئيس اتحاد طلاب مصر الآن «محمد بدران» أصبح رئيس حزب «مستقبل وطن» السياسى، ولذلك نحتاج انتخابات جديدة ولائحة لتنظيم هذه الانتخابات.
ما التطورات التى حدثت فى موقف الطلاب المفصولين من الجامعة خلال العام الماضى؟
- هناك الطلاب المفصولون فى الأحداث الأولى مثل واقعة الشيخ على جمعة والاعتداء على الأمن الإدارى، فإن الجامعة اتخذت قرارات الفصل ونفذتها، والطلاب رفعوا قضايا وخسروها وأيدت هذه الجزاءات عليهم، أما الطلاب الذين فصلوا فصلا نهائيا خلال الفصل الدراسى الثانى طبقا للمادة 84 فما زال أمرهم معروضا على مجالس التأديب والقضاء، ونطبق القانون على الجميع والمتضرر من قرارات الجامعة عليه أن يطعن فيها، وإذا صدرت أحكام قضائية فسننفذ هذه الأحكام.
ما وجه التطور فى منظومة الكتاب الجامعى ومدى استفادة الطلاب منه؟
- فيما يخص الكتاب الجامعى، الجامعة تحاول التوسع فى الكتاب الإلكترونى وتوفيره للطلاب بالكليات ذات الأعداد الكبيرة من خلال مركز الجامعة للكتب الإلكترونية، بحيث إن المقرر يتاح للطلاب على موقع الجامعة على شبكة الإنترنت وتتحمل الجامعة تكلفة تحميله على الشبكة تيسيرا على الطلاب، والجامعة تراقب تسعير الكتاب الجامعى، وأى أستاذ بكليات الجامعة يخالف التسعيرة التى تحددها الجامعة للكتاب يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده، وترد الأموال للطلاب، وهناك أحد الأساتذة بكلية الحقوق باع الكتاب الجامعى للطلاب بـ26 جنيها وكان الثمن المحدد له 13 جنيها والجامعة ردت الأموال للطلاب.
هل هناك استراتيجية للجامعة فى مواجهة سماسرة التعليم ممن يبيعون الملازم بمنطقة بين السرايات؟
- هذه مشكلة فوق طاقة الجامعة تحتاج لتدخل شرطة المصنفات، لأن كل الملازم والكتب التى تباع خارج أسوار الجامعة من ناحية منطقة بين السرايات جميعها مسروقة ومصورة والجامعة ليس لديها آليات للتعامل مع هذه المسألة، وننتظر ثبوت أقدام الدولة خلال المرحلة المقبلة للتعامل مع مثل هذه المشكلات.
لماذا تم زيادة المصروفات الدراسية 100 جنيه؟
- هذه الزيادات مقابل خدمات تقدم للطلبة من مكتبات رقمية وإلكترونية، والجامعة تتحمل أعباء مهولة جدا لصالح العملية التعليمية وتطوير العملية التعليمية لابد أن يشارك فيه الطلاب، ونتجه دائما إلى أن الطالب الذى يرسب لابد أن يتحمل جزءًا من الخدمة التعليمية التى تؤدى إليه.
ما إجراءات الجامعة لحماية الكليات من الاقتحام كما حدث بكليتى الحقوق والاقتصاد العام الماضى؟
- تجرى الآن عملية تغيير لكل أبواب الكليات بالجامعة لأبواب مصفحة، لأن الأبواب الإلكترونية تم تكسيرها فى الجامعات التى استخدمتها، ونستعيض عن المقصود منها من تفتيش الداخلين والخارجين بأجهزة الكشف عن المعادن والمتفجرات والكلاب البوليسية، وكل قرار وإجراء نتصرف به بالمنطق، وهدفنا الحفاظ على المال العام، ولن نستفيد شيئا عند تكسير البوابات الإلكترونية خلال المظاهرات.
