خالد صلاح

أكرم القصاص

إرهاب على هبل على شيطنة

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014 06:43 ص

إضافة تعليق
لا نعرف إن كان الأمر فيه عبط واستهبال أو خلل نفسى، نتحدث عن التنظيمات العبيطة التى تخرج كل يوم لتهدد وتتوعد، وآخرها تنظيم ما يسمى ضنك وهو جزء من مجموعة ظواهر يختلط فيها الإرهاب بالإجرام بجزء من الهبل والعبط.. هل هؤلاء الإرهابيون تحت التمرين بعض ممن أطلقوا على أنفسهم «كتائب حلوان»، وتم القبض عليهم، بعدأن ساد الظن أنهم مجرد زوبعة فى فنجان،  وبقدر ما ظهر فى طريقة تصوير فيديو كتائب حلوان من سذاجة وهطل من حيث اختيار المكان وزوايا التصوير، وتجاهل وجود علامات يمكن من خلالها تتبع هذه التنظيمات؟، كلها تذكرنا بإسماعيل ياسين فى فيلم «ابن حميدو» وهو يعلن عن نفسه أنه «بوليس» ويصيح للشرطة «فتشنى.. فتش».

كل هذه التفاصيل الخاصة بكتائب حلوان تتناسب مع تنظيم إرهابى مبتدئ، وبالرغم من السطحية يكشف عن رغبة لدى بعض هؤلاء أن يصبحوا إرهابيين أو يشتهروا فى عالم الإجرام، بدافع الشهرة وربما بدافع تحقيق مكسب وسبوبة، فهم عاطلون أو متنطعون.

 لكن مع هذا الهبل فقد استأجروا دورا فى مسجد لصالح جمعية إسلامية لتحفيظ القرآن لكنهم حولوه إلى مخزن سلاح ومتفجرات، وهو أمر يثير الكثير من الأسئلة، ومن شأنه أن يشكك فى مثل هذه المساجد والجمعيات، التى يتم توظيفها فى أعمال إرهابية، وهو أخطر ما فى الموضوع، ويكشف أيضا عما أصاب هؤلاء الإرهابيين تحت التمرين من هطل يحتاج الى تحليل نفسى وعقلى.

وبقدر ما يبدو من سذاجة هذه التنظيمات، وسرعة سقوطها، فقد تبعها ظهور تنظيم آخر يطلق على نفسه «ضنك»، قام ببعض الحركات الصبيانية، من قبيل قطع بعض الطرقات، أو إحراق كاوتش السيارات، كما صور فيديو بثه على الإنترنت، فيما يبدو أنها جماعات يتم تمويل أنشطتها بهدف صناعة شو، والمهم أن يحصل على الثمن.

كل هذه الجماعات، أو التنظيمات المختلة تستدعى بالفعل بحث عقلى ونفسى، لمعرفة كيف يفكر هؤلاء بهذه الدرجة من السذاجة، مع الأخذ فى الاعتبار أن تنظيمات مثل بيت المقدس أو غيرها يبدو أنها تحصل على تمويلات ضخمة، ومن المهم أن تسعى أجهزة الأمن لفك ألغازها، والتفتيش عمن يقف وراءها، لأنها تشير إلى طريقة تفكير رائجة لدى قطاعات تسير وراء أفكار بعض الدعاة المختلين أو المتربحين، مما قد يجعلها بذورا لمزيد من التنظيمات.

هناك جماعات وتنظيمات مثل بيت المقدس وغيرها مغرمة بالتصوير ونشر التسجيلات التى تبدو أكثر احترافية، لكنها لا تخلو من علامات غباء ودموية وخطاب مرتبك، ولا مانع من أن تلتقى هذه التنظيمات، التى يقودها عدد من المختلين عقليا، ممن قد يتورطون فى أعمال عنف غير محسوبة. لأن القبض على كتائب حلوان بسهولة، وكشف سذاجتهم، لم يمنع من ظهور «ضنك» أو غيرها من تنظيمات تضم مختلين، لا يختلفون كثيرا عن مختلين يسوقون الهبل على الإرهاب على الشيطنة.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

للاسف نحن نتعامل مع الارهاب وكانه قضية تحرش او سرقه - الاعتقال ثم الحبس ثم المحاكمه لن يجدى

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اسلوب هتلر هو الحل - واحد يشيل سلاح فى الشارع يعنى انه قاتل مع سبق الاصرار والترصد

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اسلوب هتلر معناه اقطع عرق وسيح دمه - مفيش وقت للاعتقال والحبس والمحاكمه

سذاجه ان ننتظر الارهاب ولا نبادر بمهاجمته

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

علينا العوض اذا خفنا من امريكا والغرب و خشينا من سفالة قناة الجزيره

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ارهاب من ليبيا فى الغرب وتطاول من حماس فى الشرق وناقصين طمع البشير فى الجنوب

المطلوب الردع بكل قوه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

كل من يتجاوز دائرة حريته وحقوقه يجب ان يحاسب ويلقى الجزاء الذى يتناسب مع حجم تجاوزه

هذه قاعده لابد من تطبيقها على الكبير والصغير

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ماذا تنتظرون - داعش على بعد خطوتين - هل نعد رؤوسنا للقطف

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الهيثم

مصر اسد فلاتعيروا البراغيث اهتمام

عدد الردود 0

بواسطة:

البطاله البطاله البطاله

الترامادول و الشماريخ هم محركات الفوضى الأساسيه

شكرا لليوم السابع

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

انتبهوا - اى تظاهر او اعتصام فى هذا التوقيت سيكون سند للارهاب ومحاوله لنصرته على الدوله

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة