واشتكى الزيات قبل رفع الجلسة من وجود كاميرا بغرفة المحامين الموجودة فى المحكمة متسائلاً عن سبب وجودها وطلب إزالتها فرد القاضى هل تعلمون إن هناك كاميرا فرد الزيات نعم فقال القاضى يبقى مفيش تنصت.
كما طلب الزيات من القاضى أنه لابد من إن يكون هناك تواصل بين المتهمين ومحاميهم واستشهد بما جاء فى قضية مبارك ومحاكمة القرن فاستشهد القاضى بجلسة محاكمة محمد البلتاجى وآخرين فى قضية تعذيب مواطن قائلاً: إنه سمح للمتهمين بالمرافعة.
كانت نيابة أمن الدولة العليا قد أمرت بإحالة القضية لمحكمة الجنايات فى مطلع شهر أبريل الماضى، وتضمن قرار الاتهام الصادر فى القضية استمرار حبس 50 متهمًا بصورة احتياطية على ذمة القضية، والأمر بضبط وإحضار 18 متهمًا هاربًا وحبسهم احتياطيًا على ذمة القضية.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن إن المتهمين من «العناصر الإرهابية» شديدى الخطورة، وأنهم قاموا بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابى يهدف إلى تكفير سلطات الدولة ومواجهتها باستخدام السلاح، لتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على ضباط وأفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستهداف الأقباط ودور عبادتهم واستحلال أموالهم، وارتكاب أعمال إرهابية بهدف نشر الفوضى فى البلاد وتعريض أمن المجتمع للخطر.

محمد الظواهرى

محاكمة محمد الظواهرى

جانب من المحاكمة