ويقول الأب "عبد الله عبد اللطيف" أمام وخطيب بإدارة أوقاف الحسينية وهو فى حالة فرحة وفخر بنجله "أحمد" الملقب "بنيوتن الصغير": "إننى أشكر كل المسئولين والرئيس عبد الفتاح السيسى لاهتمامه بقضية نجلى وبحقه فى السفر لتمثيل مصر وتأكيده أن أحمد هو ابن مصر ولابد أن يجد كل الاهتمام والدكتورة عبلة الكحلاوى ومساهمتها فى أزمة نجلى "لافتا إلى أنه بعد عرقلة إجراءات السفر لعدم استخراج الفيزا الخاصة بنجله أصيب نجله بنوبة إحباط شديدة ودخل فى نوبة من النوم استمرت يومين واستطرد: "وكنت أنا ووالدته فى حالة يأس لعجزنا عن التدخل".
وذكر الأب: "يوم السبت خلال توجهنا من الحسينية إلى القاهرة لمحاولة إيجاد أى حل فى أزمة أحمد وأنا فاقد كل الأمل فى أى حل وأحاول أصبر بكلمات وآيات قرآنية وجدنا اتصالا من مسئول الرئاسة أنهم مهتمون بالمشكلة، وسيتم حلها خلال ساعات وسفرة للخارج على رحلة خاصة فصرخنا من الفرحة "الله أكبر الحمد لله" وسجدت على الأرض شكر لله وتحول المنزل من حزن وكآبة إلى فرحة وزغاريد خاصة أن مسئول السفارة البريطانية بمصر بعدها بدقائق اتصل به وأخبره أنه سيتم تكليف موظفا لاستخراج الفيزا وبمجرد حضوره للسفارة سيجدها كما اتصلت بنا الدكتورة عبلة الكحلاوى الداعية الإسلامية والتى كلفت مندوبا بسيارة رافقنا حتى المطار وأيضا قامت بالمساهمة فى تكاليف السفر".
وتابع الأب: "تبدل الحال وتم التوجه إلى المطار وقابلنا مندوبا عن وزير الطيران بعد اتصال الرئاسة وسافر على رحلة خاصة رقم 777 واستقبله مندوبا من السفارة بمطار لندن لإنهاء كافة الإجراءات".
وأشار الأب إلى أنه على اتصال دائم بنجله منذ سفرة وأن المسابقة كانت يوم السبت وهو وصل الأحد لندن فحرم من المقابلة الشخصية التى أجريت للمتسابقين لتغيبه عن الحضور وتم منحة الثالث عالميا على مجمل أبحاثه.
وأضافت إلام: "هناء أبوطالب حسن" معلم خبير بالابتدائى أن أحمد هو فرحتها الأولى، حيث أنه له شقيقة تدعى "مى" طالبة بكلية التربية النوعية ومحمد 14 عاما بالإعدادى وأنه يكرس كل حياته للعلم وللأبحاث فقدم 22 بحثا و10 اختراعات منها 6 حاصلة على براءات اختراع، وأنه اضطر لتأجيل الدراسة عامين للتفرغ للأبحاث العملية الخاصة به وسرعة إنجازه وأن مستثمرا عربيا عرض علية شراء مشروع "إنتاج الحرير الطبيعى من دوة القز" بمبلغ 2 مليار دولار أى 15 مليار جنيه لكنه رفض وأكد أن هذا المشروع سيدر مليارات لمصر وهى بحاجة لها ولن أبخل على بلدى وهى أهم من كنوز قارون".
كان أحمد عبد الله الطالب بكلية زراعة جامعة أسيوط أوضح "أنه رغم دعم جامعة الأزهر له إلا أن مصاريف الرحلة جاءت متأخرة مما اضطره لتكييف أمره واستقطاع مصاريف الأكل والإقامة لحجز فيزا مستعجلة "بورتى" بمبلغ 142 دولارا بدلا من الفيزا العادية 83 دولارا، وتذكرة طيران درجة أعلى بـ 10 آلاف جنيه و800 بدلا من 5 آلاف".
وفشلت كل المحاولات من مخاطبة الجهات المعنية لاستخراج الفيزا للسفر على رحلة الجمعة التى تستغرق 5 أيام فقط.
يجدر الإشارة إلى أن أحمد عبد الله قدم حتى الآن عشر اختراعات سجل منهم 6 براءات اختراعا من أبرز الاختراعات التى قدمها إنتاج حرير طبيعى مهندس زراعياً من دودة القز بتكلفة أقل وجودة بنسبة 75% فى وقت قصير، وقال إن هذا البحث يحتاج إلى 3 ملايين جنيه لتطبيقه وإنتاج السلالة الجديدة من دودة القز تستطيع أن تتغذى على أى نبات أخضر ويعطى المشروع كل 25 يوما صافى ربح يوازى ضعف رأس المال أيضاً مشروع إنتاج حرير من البكتريا يتكلف المشروع مليون جنيه لاستيراد الكيماويات الخاصة بتوليد البكتريا واخترع أيضاً توليد الطاقة الكهربائية من الموجات الصوتية.

احمد يكتب من لندن " وحشتني يا مصر "

احمد خلال تكريمة في الجامعة الامريكية

احمد عبدالله خلال عرض مشكلتة علي محافظ الشرقية قبل تدخل الرئاسة

الطالب خلال تكريمة بجامعة الازهر

احمد في مطار القاهرة قبل سفرة

الطالب المخترغ خلال القاءة لمحاضرة باحد الندوات العلمية

احمد عبدالله خلال تكريمة باحد المسابقات العلمية

اهالي الحسينية يلتقون صورة تذكارية مع احمد والدة

احمد و الدة و قيادات مركز الحسينية خلال تكريمة
موضوعات متعلقة:
"الرئاسة" تتدخل لإنهاء سفر مخترع لإنجلترا للمشاركة فى مسابقة عالمية