وتساءل المتحدث باسم حزب النور، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "هل صارت الجماعات التكفيرية المتطرفة فى المنطقة، كداعش فى الشام والعراق، والحوثيين فى اليمن، وأنصار الشريعة فى ليبيا، وغيرها، عصية على التطويق، على الرغم من القدرات العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية الأمريكية ؟، أم أن هذا العجز المعلن، ما هو إلا ذرا للرماد فى العيون، وأن هذه الجماعات، تنفذ ما رسم لها من دور، بحرفية شديدة، نحو تفتيت المفتت، وتجزئة المجزأ، فى الوطن العربى.
وتابع خليفة: "يكفى إلقاء الضوء، على حالة واحدة، من هذه الحالات، حتى يدرك المتابع، حقيقة ما يحدث الآن فداعش تنظيم، ليس بالقوة، التى تقف أمامها، جحافل القوات الأمريكية عاجزة، ولو أرادت أمريكا، التخلص منه ابتداء لفعلت، لكنه ترك ليظهر على مسرح الأحداث السورية، فى وقت كادت فيه الثورة تنتصر، لو أن المجتمع الدولى، وعلى رأسه أمريكا، أراد تزويد المعارضة بالسلاح، أو خفف من حدة الدعم الروسى والإيرانى لبشار".
واستطرد: "لم يتوقف غض الطرف الأمريكى، عن تنظيم داعش، عند حدود الثورة السورية، بل تعداه، إلى ترك الحرية له، للتمدد داخل العراق، للإجهاز المبكر على ثورة العشائر السنية، ضد حكومة المالكى الشيعى، لمسارعة الخطى، نحو تقسيم العراق، إلى ثلاث دول، وعلى هذا المنوال تنسج أمريكا، تعاملها مع بقية الجماعات التكفيرية المتطرفة، وتحيك خيوط مؤمراتها فى دقة متناهية".

موضوعات متعلقة :
النور: برهامى ينفى للنيابة إزدراءه الأديان السماوية