وقد تقدمت لجنة شئون الأحزاب السياسية التى يترأسها المستشار أنور الجابرى، بطلب رسمى لحل حزب الحرية والعدالة، بناءً على ما تحصلت عليه مستندياً من تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا ثبت فيها مخالفة الحزب لشروط عمل الأحزاب السياسية المتضمنة بالمادة الرابعة من القانون رقم 40 لسنة 1977 والخاص بنظام الأحزاب السياسية.
كما قضت المحكمة بعدم قبول جميع الدعاوى القضائية المقامة من المهندس حمدى الفخرانى، عضو مجلس الشعب السابق، وأحمد الفضالى، المنسق العام لتيار الاستقلال، رئيس حزب السلام الديمقراطى، ومحمد أحمد ذكى وحمدى حلاوة ومحمد أحمد حمدان ومحمد عبد العزيز الشهاوى وعاصم قنديل وأحمد المنشاوى وسامى الروبى وخالد إبراهيم ومحمد عبد الوهاب, والتى تطالب أيضاً بحل حزب الحرية والعدالة.
وكانت هيئة مفوضى الدولة، قد أصدرت تقريرها وأوصت فيه المحكمة بإصدار حكم قضائى نهائى بحل الحزب، وإلغاء وبطلان قرار لجنة شئون الأحزاب السياسية الصادر فى 5 يونيو 2011، فيما تضمنه من قبول الإخطار المقدم من محمد سعد الكتاتنى، رئيس الحزب ورئيس مجلس الشعب المنحل، بتاريخ 18 مايو 2011، مع ما يترتب على ذلك من آثار، أخصها حل الحزب.
يذكر أن هذه الجلسة هى الأخيرة للمستشار فريد تناغو على منصة القضاء، وذلك لخروجه على المعاش، وتولى المستشار جمال ندا رئيساً للمجلس خلفاً له.

استعدادات لجنة المحكمة

قبل بدء الجلسة

بدء الجلسة

جانب من الحضور

سماع لجنة المحكمة

تكدس الإعلاميين خارج قاعة المحكمة انتظارا للحكم

الفرحة بعد الحكم

لجنة المحكمة

فرحة المواطنين خارج قاعة المحكمة
أخبار متعلقة:
كردون أمنى بمحيط مجلس الدولة قبل الفصل فى حل "الحرية والعدالة"