والدة شاب قتل بالمعادى قبل محاكمة المتهمين بأيام:الجناة حرمونى من الأمومة

الأربعاء، 06 أغسطس 2014 01:18 م
والدة شاب قتل بالمعادى قبل محاكمة المتهمين بأيام:الجناة حرمونى من الأمومة الضحية

كتب محمود عبد الراضى
قالت والدة القتيل "محمد طلال"(17 سنة) طالب ثانوى قتل على يد بلطجية منذ عام لـ"اليوم السابع" قبل محاكمة المتهمين بأيام، "تزوجت منذ سنوات ولم أنجب سوى ولد واحد، حيث استطاع "محمد" أن يملأ الدنيا علينا فرحة وبهجة، وكانت أصوات ضحكاته تهتك الصمت الذى يخيم على المنزل، وكأن روحنا تعلقت فيه فكان وجوده بمثابة السعادة داخل المنزل وغيابه يعنى غيابها معه، ولم نكن ندرى أن الموت سيخطفه منا سريعا قبل أن نتمتع به ويثلج قلوبنا سرورا بزفافه ونحمل أحفادنا على أيدينا".

وأضافت الأم، "قبل ليلة من الحادث توجهت إلى غرفة نوم "محمد" حيث كان مستغرقا فى النوم، وجلست بالقرب منه دون أن يشعر بوجودى، ومكثت أكثر من ساعة أنظر إليه وهو نائم أتأمل ملامحه جيداً وكأننى لن أرى هذا الوجه مرة أخرى، فلم أدرى لماذا ساقتنى قدماى إلى غرفة نوم ابنى فى هذه الليلة تحديدا، لكن القدر رتب لقاء الوداع دون أن أشعر".

وعن يوم الحادث تقول الأم المكلومة على ابنها، "تناول محمد الغذاء برفقتنا قبل أن يذهب إلى النادى كعادته، لكن نظراته كانت غريبة هذا اليوم، فكان ينظر إلينا وقتا طويلا وكأنه يودعنا دون أن ندرى، ثم ارتدى ملابسه وتحرك نحو الباب وقال لى "سلام يا ماما" فكانت هذه آخر كلماته لى، حتى جاء الخبر المشئوم بإصابة ابنى أمام النادى، فهرولنا إلى هناك وكانت عقارب الساعة تشير إلى الحادية عشر ليلاً، واكتشفنا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة نتيجة تعرضه لطعنات نافذة، وتبين أن المتهمين غرسوا السكين فى صدره ثم نزعوها وأخذوها معهم قبل الهروب حتى لا يتركوا آثارا لجريمتهم".

واختتمت الأم حديثها قائلة، "فقدت طعم السعادة بوفاة فلذة كبدى، فقد حرمونى الجناة من ابنى الوحيد، وحرمونى من الأمومة بأثرها، وأصبح النوم يخاصم جفون عينى والحزن يملأ القلب خاصة بعدما علمت أن أحد المتهمين كان عمره قبل ارتكاب الواقعة (18 سنة) إلا أسبوعا وأنه تنطبق عليه قوانين الحدث فسيتم تقليص العقوبة عليه، لكننى أنتظر القصاص لا سواه".

وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى ضباط المباحث بالقاهرة إشارة من غرفة النجدة بتعرض طالب للسطو المسلح من قبل مجهولين وإصابته بطعنات نافذة، فانتقل ضباط المباحث إلى مكان الواقعة، وتم نقل المصاب إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة قبل أن يصلها.

وأفاد شهود العيان أن المتهمين استوقفوا القتيل أمام النادى وحاولوا الاستيلاء على الدراجة البخارية الخاصة به وهددوه بأسلحة بيضاء كانت بحوزتهم إلا أنه لم يبال بتهديدهم فتعدوا عليه بالضرب وطعنوه بأسلحة بيضاء كانت بحوزتهم، حيث اخترقت جسده وصولا للرئة، وعندما تجمع أصدقاء القتيل حوله للدفاع عنه، تعدى عليهم المتهمون بالضرب بفرع شجرة ثم هربوا عبر سيارة تاكسى.

وتوصلت تحريات المباحث إلى هوية المتهمين وتبين أنهم كلا من "أحمد.ا" 18 سنة و"رافت.ص" 18 سنة، و"عبد الله.م" و"محمد.ح"، حيث تم القبض على الأول والثانى وتكثف أجهزة الأمن جهودها للتوصل إلى مكان وجود باقى المتهمين الهاربين والقبض عليهم.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة