نبيل العربى يطالب بمحاكمة مجرمى الحرب الإسرائيليين المتورطين فى قتل الفلسطينيين.. ويؤكد: الشعب الفلسطينى له حق المقاومة.. والاجتماع الوزارى فى 7 و8 سبتمبر المقبل له أهمية كبيرة

الأربعاء، 06 أغسطس 2014 05:23 م
نبيل العربى يطالب بمحاكمة مجرمى الحرب الإسرائيليين المتورطين فى قتل الفلسطينيين.. ويؤكد: الشعب الفلسطينى له حق المقاومة.. والاجتماع الوزارى فى 7 و8 سبتمبر المقبل له أهمية كبيرة نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية

كتب مصطفى عنبر
عبر الدكتور نبيل العربى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن أمله فى أن تؤدى جهود التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار فى غزة إلى رفع الحصار عن القطاع وتكثيف الجهود الدولية لإعادة إعمار القطاع واستئناف المفاوضات خلال الفترة المقبلة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى بما يفضى إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلى وليس الاستمرار فى إدارة هذا النزاع .

ودعا العربى خلال لقائه بالصحفيين اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة المجتمع الدولى للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ اتفاقيات جنيف الأربع التى تنص على ضرورة تحمل سلطة الاحتلال حماية الشعب الواقع تحت الاحتلال، مشددا على ضرورة محاكمة مجرمى الحرب الإسرائيليين ومرتكبى المجازر الإنسانية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة.

كما أكد الدكتور العربى على أهمية الاجتماع الوزارى العربى المقرر انعقاد دورته العادية يومى 7 و8 سبتمبر المقبل بالقاهرة، موضحا أنه سيناقش ورقة مفاهيمية حول الأوضاع الراهنة فى العالم العربى والتى لا يمكن السكوت عليها فى ظل الأزمات المتصاعدة فى العديد من دول المنطقة خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والوضع فى غزة والمستجدات فى سوريا والوضع المتردى فى ليبيا والعراق .

وأوضح العربى أن الجامعة العربية تتعامل مع المتغيرات الراهنة وفق ميثاقها كمنظة إقليمية لا تملك سلطة فوق سيادة الدول وإنما تعمل على تحقيق مصالح الشعوب العربية ومن هنا تسعى الجامعة العربية من خلال الورقة المفاهيمية الجديدة المطروحة على الوزارى العربى إلى بحث كيفية مساعدة الشعوب دون المساس بسيادة الدول.

وقال إن المقاومة حق أصيل لكل دولة تقع تحت الاحتلال وفقا لميثاق الأمم المتحدة، وهو الأمر الذى أكد عليه لقائه مع وزير خارجية الصين التى قاومت الاحتلال اليابانى فى القرن الماضى، محذرا فى الوقت ذاته من استمرار إسرائيل فى نهجها لكسب مزيد من الوقت دون تحقيق أى نتائج حيث تستغل إسرائيل فرصة المفاوضات لكسب الوقت وتغيير الحقائق على الأرض عندما تتعرض لضغوط دولية لاستئناف المفاوضات ولهذا تسعى الدول العربية حاليا لوضع أسس سليمة للمفاوضات المقبلة.

ونوه العربى إلى بدء وصول المساعدات العربية دعما لقطاع غزة فى المجال الإنسانى والصحى مشيرا إلى مساعدات دولة الكويت ومصر والسعودية والإمارات والأردن .

وعلى صعيد الأزمة السورية أعرب العربى عن أسفه لاستمرار الأزمة السورية رغم مرور أكثر من 3 سنوات دون التوصل لأى حل بشأنها.

وأكد أن مهمة المبعوث الدولى الجديد استيفان ميستورا ونائبه عز الدين فهمى اللذين تم تعيينهما من قبل الأمين العام للأمم المتحدة تتركز على متابعة البعد الإنسانى للأزمة السورية فى ضوء التغير الكبير فى معطيات الأزمة على الأرض خلال الفترة الماضية خاصة المتغيرات العسكرية ومنها سيطرة الجيش السورى على منطقة القلمون فضلا عن مناطق أخرى، وإرسال المساعدات وفق قرار مجلس الأمن الأخير، موضحا أن مهمة المبعوثين السابقين كوفى عنان والأخضر الإبراهيمى كانت لإيجاد حل سياسى للأزمة.

وفيما يخص الوضع فى ليبيا أكد العربى حرص الجامعة العربية على التنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى والاتحاد الأوروبى ومنظمة المؤتر الإسلامى لمساعدة الليبيين بعد خطوة تشكيل مجلس النواب الجديد وما ينبثق عنه من حكومة جديدة من أجل دعم هذه الحكومة لإعادة بناء مؤسسات الدولية الليبية خاصة الجيش والشرطة .

وأوضح العربى أن سياسة الجامعة تجاه ليبيا خلال الفترة المقبلة ترتكز على ثلاث نقاط أساسية أولها بدء حوار وطنى ليبى لإيجاد توافق بين االليبيين حول المرحلة المقبلة، والثانى تقديم مساعدات للحكومة الليبية الجديدة لمساعدتها فى بناء مؤسسات الدولة لاسيما الجيش والشرطة، والثالث: تخليص ليبيا من فوضى السلاح المنتشر إذ تفيد التقديرات بوجود 20 مليون قطعة سلاح بأيدى الليبيين، مشيرا إلى حادث مأساوى فى هذا الاتجاه بإطلاق قذيفة هاون أدت لتدمير منزل بكامله بسبب معاكسة فتاة.

وأشار العربى إلى أن مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا ناصر القدوة تواصل مع مختلف الأطراف المعنية فى ليبيا لتنفيذ هذه النقاط فضلا عن وجود بعثة دائمة للجامعة فى طربلس برئاسة رئيس وزراء موريتانيا الأسبق .

وانتقد العربى هجوم عدد من وسائل الإعلام على دور الجامعة العربية إزاء أزمة غزة وقال إن الجامعة العربية تقبل النقد لكنها لا تقبل لهجوم غير مبرر خاصة وأن الجامعة العربية تعاملت مع الأزمة منذ اللحظة الأولى للعدوان وعقدت اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة من جانبه شخصيا فى كل الاتصالات الدولية ما عدا الاتصال مع الجانب الإسرائيلى، من أجل وقف العدوان، وهى الاتصالات التى أسفرت عن الموقف الإيجابى الذى اتخذته دول أمريكا الجنوبية إزاء إسرائيل .


موضوعات متعلقة :


أمين عام الجامعة العربية يطمئن على مصابى غزة بمعهد ناصر






أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة