صدر عن مجموعة النيل العربية للنشر والتوزيع، كتاب "الجودة الشاملة فى التعليم" للدكتور خالد الزواوى.
يتناول الكتاب قضية التعليم بعد أن أصبح شكلاً بلا مضمون، وجودته إجادة شاملة تتطلب جهد لا يستهان به، أمام هذا الانفجار السكانى، وتزايد أعداد الدارسين بالمدارس والمعاهد والجامعات، وبدون أفراد مؤهلين تأهيلاً راقيًا، وملائمًا لمستويات التقدم العلمى والتكنولوجى المميز للقرن الحادى والعشرين، بكل تعقيداته، فإنه يصعب تحقيق تقدم وطنى، ما لم تشارك كل القوى الفعالة والحية فى المجتمع للمساهمة الخلاقة.
ويؤكد الكتاب على أن التعليم سيظل بحاجة إلى "المخطط الفكرى" مع كل ثقافة، الذى يرسى له "الأسس والقواعد" ويحدد منهج السير وأسلوبه، فلو استطعنا أن نعيد المدرسة إلى عرشها القديم، بنهج علمى حديث متطور، وعلى إنها هى القائمة بعملية التعليم، وتوقفت الدروس الخصوصية.