علامَ الحزنُ
والشجنُ
وقد خلقنا اللهُ
لنحيا
وأمدنا
بأسبابِ الحياةِ
لنعبده ونسبحَ
بآلائِه
أنحزنُ ونحنُ
بصحبةِ الحبيبِ
أنحزنُ ونحنُ
بمسجدنا الكبيرِ
حيثُ الأرضُ
مسْجِدُنا
***********
علامَ الضيقُ
وعنفوانُ الضجرِ
ونحنُ نسيرُ
بدروبِ السفرِ
فالطريقُ يبدأُ
وينتهى
ونحنُ نعلمُ
بمآلاتِ المسيرِ
ونعلم أن
الأرضَ مثوانا
فلِمَ الحزنُ
ونحنُ بأرضِ
اللهِ
أيحزنُ من يحيا
بأرضِ اللهِ
المستشار علاء الدين إبراهيم محمود يكتب: علامَ الحزنُ
الأربعاء، 06 أغسطس 2014 02:04 ص
أرشيفية