أكدت الدكتورة ليلى رجب، مدير لجنة "متضامنون" باتحاد الأطباء العرب، والمعنية بأمور التأهيل النفسى لكافة الجرحى والمصابين من قطاع غزة جراء الاعتداء الغاشم من القوات الصهيونية، لافتة أن اللجنة أرسلت وفودا طبية على مستوى عالٍ من الكفاءة شملت العديد من التخصصات من العناية المركزة وجراحات القلب والأوعية الدموية، إلا أن الظروف الأمنية حالت دون وصولهم.
وأوضحت الدكتورة ليلى خلال كلمتها بمؤتمر اتحاد الأطباء العرب لدعم القضية الفلسطينية، أن "متضامنون" عمل على مساعدة ودعم الجرحى الفلسطينيين فى المستشفيات المصرية، من خلال جولات لزيارة الموجودين بالمستشفيات المصرية بالعريش والشرقية والقاهرة ودعمهم لمعرفة احتياجات المصابين وتقديم الاستشارات والدعم النفسى والطبى لهم، بالإضافة إلى عملهم على توفير الإعانات المادية والعينية للمحتاجين إليها، وتوفير مسكن ملائم للمرافقين الذين افترشوا أرض المستشفيات، وتقديم الدعم النفسى لهم ولذويهم.
وقالت الدكتورة ليلى، إن أكثر ما يعانى منه الأطفال الفلسطينيون بجانب الإصابات الجسمانية، العامل النفسى السيئ، نظرا لمرورهم بظروف الحرب لأكثر من مرة بالرغم من صغر أعمارهم، فمنهم من يعتقد أنه سيعود لبيته ليجد أبيه وأمه فى انتظاره، ولا يدرك أنه فقدهم للأبد، مشيرة إلى أن ما يزيد الأمر سوءا هو أن من رافق الأطفال بالمستشفيات يخشون عليهم المصارحة مما دفع البعض إلى طمأنتهم أن والديهم بخير.
"الأطباء العرب" يقدم الدعم النفسى للأطفال الفلسطينيين بالمستشفيات المصرية
الأربعاء، 06 أغسطس 2014 04:42 م
صورة أرشيفية