كبر ذلك الفتى وهى كذلك فمازالت تدعو له دون أن يعلم.. تدعو ولا تعرف من هو.. تدعو بأن يرزقها الله بالزوج الصالح.. مرت السنون رأها لأول مرة ولا يعلم أن القدر سوف يجمعهما سويا.. دقة قلب.. فرحة عمر.. دمعة فرح منه.. كلها مشاعر اختلطت معا عندما رأها بفستانها الأبيض فرحة غمرت قلبه، رأها وبدون شعور تساقطت تلك الدموع من عينيه التى لمعت كالفضة فى بريقها، نعم إنها دمعة الفرح اقترب، وقبل رأسها لأخبرها بأنها فرحة عمره التى انتظرها طويلا، ولكنه لم يعلم ولم تعلم لمن كانا يدعوان فالطيبون للطيبات.
صورة أرشيفية