قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو مساء السبت، إنه يفضل إنهاء العملية العسكرية المتواصلة ضد قطاع غزة منذ 27 يومًا بحل سياسى، ولكن فى حال عدم توفر هذا الحال فإن الحل العسكرى قائم.
وأكد نتانياهو خلال مؤتمر صحفى له، أن الجيش الإسرائيلى سيواصل عمليته العسكرية ضد قطاع غزة لتحقيق هدف تدمير الأنفاق الأرضية.
وأضاف أن الجيش يستعد بعد الانتهاء من تدمير الأنفاق لمواصلة العملية العسكرية وفقا للاحتياجات الأمنية واعتبارات حفظ أمن مواطنى "إسرائيل".
وأكد نتانياهو أن هدف الهجوم على غزة هو إعادة الهدوء والأمن لفترة طويلة وإلحاق الضرر الكبير بالفصائل الفلسطينية.
وقال بهذا الصدد "قواتنا تواصل عملية ضرب وتحييد الأنفاق وحتى الآن عثر عن عشرات الأنفاق، كما أن العملية تلحق الضرر بالمنظومة الإستراتيجية لحماس وباقى الفصائل".
وأضاف، "حققنا إنجازات كبيرة جدًا فى القتال ومنذ بداية العملية دمرنا الآلاف الأهداف الإرهابية من قيادات ومنصات إطلاق صواريخ ومنشآت تصنيع الصواريخ".
ووصف نتانياهو العملية العسكرية فى قطاع غزة بأنها الأكثر جرأة وتعقيد، قائلا: "فخور بجنودنا وقادتنا وهم يعملون بصورة مثيرة للإعجاب ويحاربون بإصرار وحزم فى عملية معقدة".
وأعرب نتانياهو عن الألم لعائلات القتلى من الجنود، وتفهمه لأوضاع عائلة الجندى هدار جولدن الذى فقد آثره فى قطاع غزة، مؤكدا مواصلة بذل كل جهد لإعادة الإسرائيليين "المخطوفين".
وقال "سنواصل تحقيق أهداف العملية (ضد غزة) وأى قوة سنحتاجها سنستخدمها مهما استغرق ذلك من وقت، ونحن نجند النظام العالمى لمواجهة خطر حماس وأنشأنا أكثر من ذلك علاقات خاصة بين دول المنطقة بحيث تعد ذخرا لإسرائيل".
وأشاد نتانياهو بالموقف الأمريكى "الذى حمل حماس مسئولية خرق اتفاق التهدئة الإنسانية وخول إسرائيل صلاحيات لمواصلة هجومها".
من جانبه، ادعى وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه يعلون، خلال المؤتمر، أن حركة حماس هى التى خرقت اتفاق وقف إطلاق النار الذى أعلنته الأمم المتحدة بعد خطفها صباح أمس شرق رفح الضابط هدار جولدن، وقتل ضابط وجندى.
وقال يعلون إن الجيش على وشك إتمام عملية تدمير الأنفاق والبنية التحتية لحركة حماس، واصفا ما جرى حتى اللحظة بـ"عمل مثير للإعجاب".
وأقر بوجود الكثير من التعقيدات فى العملية ضد غزة، وأيضا بأن الجيش دفع ثمنا باهظا خلال عملية مهاجمة الأنفاق.
وقال يعلون: "دفعنا ثمنًا باهظًا خلال عملية مهاجمة الأنفاق، فأفضل أبنائنا قد سقطوا من أجل إزالة هذا التهديد".
وذكر أن جيشه يواصل تدمير البنى التحتية لحركة حماس بالكثير من الهجمات عبر الجو والبحر، مدعيا فى الوقت ذاته بأن جزءا من الأسلحة التى استخدمت ضد الجيش فى غزة من صناعة إيرانية.
وأضاف يعلون "من المهم أن يعرف قادة حركة حماس أننا سنواصل ضرب معاقلهم فى غزة، وضرب الفصائل بكل قوة ودون مساومة".
ودعا إلى العمل "بحكمة وطول بال وتفهم لحجم المسئولية لتحقيق الهدف".
وفى تساءل وجه له من قبل أحد الصحفيين هل قطر ممول لحماس، قال نتانياهو: "قطر ممول رئيسى لحماس فى قطاع غزة وهى لا تمارس ضغوط عليها كما طلبت منها الولايات المتحدة الأمريكية".
وبشأن إعلام عائلة الضابط الإسرائيلى المفقود بمصيره قال: "سنتواصل لاحقاً مع عائلة الضابط المفقود فى قطاع غزة وسيتم تزويدهم بالمعلومات الأزمة".
موضوعات متعلقة..
"نتانياهو": الجيش الإسرائيلى سيواصل القتال حتى تدمير جميع الأنفاق
نتانياهو: العملية ضد الأنفاق مستمرة وسحب القوات مجرد "إعادة انتشار"
الأحد، 03 أغسطس 2014 12:10 ص