قفز الإيراد اليومى لنهر النيل الواصل لبحيرة ناصر إلى 390 مليون متر مكعب، وهو يعادل ثلاثة أضعاف المتوسط اليومى المعتاد قبل حلول موسم الفيضان (السنة المائية) الذى يحل مع بداية شهر أغسطس الجارى.
وذكر تقرير لوزارة الموارد المائية والرى أن منسوب مياه نهر النيل أمام السد العالى، سجل اليوم الأحد، تراجعا بمقدار 3 سنتيمترات عن معدله أمس السبت، حيث بلغ 90ر173 متر، فى مقابل 93ر173 متر.
وأضاف التقرير أن كمية المياه المنصرفة خلف سد أسوان بلغت 245 مليون متر مكعب، فيما تضاعفت كمية الإيراد الواصل لبحيرة ناصر ووصلت إلى 390 مليون متر مكعب.
يذكر أن إيراد نهر النيل يختلف اختلافا كبيرا من عام إلى آخر، ويتراوح بين نحو 42 مليار متر مكعب فى حده الأدنى و151 مليار متر مكعب فى حده الأقصى، وهذا التفاوت الكبير من عام لآخر يجعل الاعتماد على الإيراد السنوى أمرا بالغ الخطورة، حيث يمكن أن يعرض الأراضى الزراعية للبوار فى السنوات ذات الإيراد المنخفض، كما يعرضها لخطر الفيضان فى سنوات الإيراد الكبير.
وعلى مدى أكثر من نصف قرن على إنشاء السد العالى، ساهم ومازال يسهم فى مواجهة مخاطر نقص وزيادة إيراد مياه النيل من خلال ما يخزنه بطريقة آمنة من مئات المليارات من الأمتار المكعبة فى أوقات الفيضان، حيث يتم استخدامها فى أوقات الجفاف، فضلا عن فوائده الأخرى فى مجالات اقتصادية عديدة.
الإيراد اليومى لنهر النيل ببحيرة ناصر يقفز إلى 390 مليون متر مكعب
الأحد، 03 أغسطس 2014 05:07 م
صورة ارشيفية