خالد صلاح

أكرم القصاص

الاقتصاد أم السياسة؟.. الأمل

الأربعاء، 27 أغسطس 2014 07:16 ص

إضافة تعليق
هل مشكلتنا اقتصادية أم سياسية؟ الحديث عن الأزمة الاقتصادية ليس جديدا، ولم يتوقف طوال عشر سنوات، هناك شكوى من أن الزيادة السكانية تلتهم العائد الاقتصادى والدخل القومى.

أثناء الأزمة المالية العالمية 2008 قالوا إن مصر لم تتأثر وأن تخطى الأزمة يرجع إلى تماسك الجهاز المصرفى والسياسات الاقتصادية الحكيمة، وأرجعه البعض الآخر لعشوائية النظام الاقتصادى بشكل أبعده عن الأزمات.

كان هناك حديث عن ارتفاع نسبة النمو إلى %7، ولم تكن الأغلبية تشعر بنسبة النمو بسبب غياب العدالة، وقد يكون النظام الاقتصادى ناجحا، بينما هو فاشل بالنسبة للمواطنين، بمعنى أن فشل السياسة يضيع ثمار الاقتصاد، ولا يمكن تجاهل الفساد وأثره فى إهدار نتائج التنمية.

كانت هذه هى الصورة حتى 2011، وخلال ثلاث سنوات ونصف لم تكن الظروف مواتية لنمو طبيعى، بسبب ظروف مرحلة انتقالية وغياب الأمن والسياحة.

نحن فى حاجة لدراسة ما كان، حتى يمكن معرفة الاتجاه الذى يجب أن يتخذه الاقتصاد فى مساراته الجديدة، والتى تحتاج العمل فى طريقين، الأول العودة لحالة الاقتصاد الطبيعية، والثانى تعويض الفرص الضائعة خلال ثلاث سنوات ونصف، وهو أمر يحتاج لرؤية دقيقة ومعلومات صحيحة، وتشخيص واضح للفرص والإمكانات والمعوقات.
الاقتصاد بمعنى التوفير فى الإنفاق خطوة مهمة، وتوفير وتدبير الموارد يتقدم على خلق موارد جديدة، والنظام الذى لا يمكنه ضبط إنفاقه لن يستطيع تنظيم إنفاق أى موارد إضافية قادمة، وتوفير الطاقة المهدرة يقلل الحاجة إلى طاقة جديدة، ولا شك أن التوفير ومشروعات الطاقة الشمسية يمكنها توفير الطاقة بشكل معقول.

لا مانع من عقد مؤتمر واستدعاء الخبراء للتفكير فى تنشيط مشروعات للطاقة الشمسية يمكنها أن توفر خلال سنوات نسبة معقولة من الطاقة، لكنها لن تحل المشكلة، هناك ضرورة للبدء فى الطاقة النووية، لأنها الطاقة الأكبر والأرخص، لكنها تحتاج إلى معدلات أمان شديدة لأن أى خلل فيها يكون كارثة.

«الاقتصاد يغنى عن السؤال»، ومن لا يستطيع التوفير فلن يمكنه الاستغلال الجيد للطاقة، والأفكار البسيطة يمكنها أن تقدم الحلول مثلما تفعل الأفكار الضخمة، والمشروعات الصغيرة قد تكون بداية لبناء اقتصاد حقيقى، وعائد سريع بنفس قدر المشروعات الكبرى، لأن المشروعات الصغيرة تمتص البطالة وتعالج مشكلات الباعة الجائلين والاقتصاد السرى.
الاقتصاد مرتبط بالسياسة، كلاهما يحتاج إلى إرادة عاجلة، وروشتة واضحة، ومصارحة ومشاركة بدون تهوين أو تهويل.. يحتاج إلى إرادة سياسية تجمع الشمل وتنشر الطمأنينة، فالأمل قد يكون بداية الإنجاز.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

بصوره عامه استمرار الفقر وغياب العداله لا ينتجان اقتصاد قوى ولا سياسه حكيمه

لابد من قهر الفقر ولابد من تحقيق العدل

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الزياده السكانيه فى وجود العدل لا تصنع طبقة ال1% ذات الجاه والثروه والمليارات والملايين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

سؤ التخطيط وعدم وضع برامج زمنيه واضحة المعالم سيؤدى بنا الى الفوضى والتخبط وعدم الاستقرار

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

نحن نتميز فى مصر بالقوانين الغير فاعله والمتخلفه والهادفه الى تقسيم المجتمع الى باشاوات وعبيد

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مظاهر الفساد والاهمال والتقاعس واضحه فى كل مكان ولا تحتاج تبريرات او استهبال او تخاذل

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الخط المستقيم هو اقصر الطرق للوصول للهدف - احنا بتوع المنحنيات والالتواءات والتكعيبات

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

sherif

احيانا الفلاحة بتكون اقوى من السياسة و الاقتصاد ودى المشكلة

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

سعيد سالم.com

ستفتش عنها ياولدي في كل مكان !!

عدد الردود 0

بواسطة:

سعيد سالم.com

ستفتش عنها ياولدي في كل مكان !!

عدد الردود 0

بواسطة:

ostaz

سقط سهوا من التعليق 8 ، 9 فى عهد حسنى مبارك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة