خالد صلاح

كريم عبد السلام

الحلقة الناقصة فى مشروع السيسى 2

الإثنين، 25 أغسطس 2014 12:06 م

إضافة تعليق
لابد للرئيس السيسى وإدارته أن تعمل وهى تضع نصب أعينها الأسئلة التالية:

- لمن تذهب عوائد المشروعات الكبرى، وما هى الفئات المستفيدة من هذه المشروعات؟

- ما طبيعة الخريطة السكانية للمجتمع المصرى، وما هى أهم القوى الفاعلة فيه، وكم تمثل الفئات الخاملة وغير المفعلة؟

- كم عدد المواطنين الشاعرين باليأس والراغبين فى ترك البلد بحثاً عن فرصة أفضل، حتى لو كانت هذه الفرصة تحت القصف والنار كما فى ليبيا والعراق أو إلى أوروبا عبر مغامرة الهجرة غير الشرعية؟

- ما القطاعات التى يمكنها فعلاً أن تترجم مقولة «نشيل بلدنا على أكتافنا ونعبر بها إلى بر الأمان»؟

- ما هى العناصر المعطلة لمشروع النهضة التنموى، والتى تستهدف وضع العصا فى عجلة التقدم، ومنع قيام البلاد من كبوتها، وما هى الطرق المثلى للتعامل معها.. السحق ..القانون الطبيعى.. الطوارئ..
الإجهاض المبكر.. حشد المجتمع ضدها؟

- ما دور الإعلام فى الحشد والتعبئة للمشروعات القومية الكبرى ومواجهة التحديات من الإرهاب إلى تحسين جودة رغيف العيش؟ وكيف يمكن أن يكون لدى إعلام مستقل ومؤمن فى الوقت نفسه بمعركة البلاد
ضد الفقر والإرهاب والمؤامرات الأجنبية؟

- ما مصير الفئات والجماعات المهمشة منذ عقود، أبناء القبائل البدوية فى سيناء والمنطقة الغربية، النوبيين، أبناء القبائل على المناطق الحدودية الجنوبية، وكيف يمكن احتواؤهم بإعادة الاعتبار إليهم
كمواطنين كاملى الحقوق؟

- كيف نحل مشكلة الفئات المتسربة من المجتمع إلى أقصى هامشه مثل أطفال الشوارع وسكان المدافن والمناطق العشوائية المتطرفة، حلاً يضمن إدراجهم مرة أخرى ضمن فئات المجتمع المنتجة ويؤهلهم مرة أخرى لتحمل المسؤولية بدلاً من أن يكونوا مشروعات دائمة للخارجين على القانون والمتطرفين؟

- كيف نمنح الناس أملاً وكيف نحافظ على الأمل فى نفوسهم وكيف نعيد بناء المستقبل فى عيون الأجيال الطالعة، بدلاً من السواد الذى تحدّق فيه ولا ترى سواه؟

وللحديث بقية
إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد حمدى

المشكلة مش فى الحلقة الناقصة يا أستاذ !!!!!!!!!!!!!!!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

واحد عاطل

احسنت والله ...

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس سليمان الفيوم

هل المسئولين تصلهم هذه المقترحات؟؟؟؟؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة