مسئول بالجامعة العربية: رغبة إسرائيل فى اجتياح غزة سبب فشل التهدئة

الخميس، 21 أغسطس 2014 01:41 م
مسئول بالجامعة العربية: رغبة إسرائيل فى اجتياح غزة سبب فشل التهدئة السفير محمد صبيح

كتب مصطفى عنبر
قال السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والدول العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، إن الجامعة العربية ترى أن إسرائيل لا تسير فى طريق السلام، خاصة خلال المفاوضات الأخيرة غير المباشرة فى مصر، والتى فشلت أول أمس، مشيرًا إلى أن هذه الحكومة الإسرائيلية فى ثلاثة أرباع أعضائها ضد حل الدولتين.

واتهم السفير الحكومة الإسرائيلية بالمسئولية عن إفشال المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الفلسطينى، حيث ظهر المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر منقسمًا على نفسه، من خلال تأيد غالبية أعضائه اجتياح غزة واستمرار الانتهاكات على القدس والمسجد الأقصى وطرد الفلسطينيى وتكثيف الاستيطان، ما أدى فشل جهود تثبيت وقف إطلاق النار فى قطاع غزة خلال فترة الهدنة الثالثة.

وأكد صبيح أن هدف الجامعة العربية الأساسى هو إنهاء الاحتلال، مشيرًا إلى أن المفاوضات غير المباشرة فى القاهرة كانت شاقة وبذلت مصر جهدًا كبيرًا وبصبر الأنبياء، وقدم الوفد الفلسطينى الموحد عددا من الإيجابيات، لكن فى المقابل كانت إسرائيل منقسمة على نفسها فى المجلس الوزارى المصغر، فهناك من يريد إعادة احتلال غزة وهناك من يريد طرد الفلسطينيين، وهناك من يريد انتهاك حرمات المسجد الأقصى وتغيير المعالم به وبناء "كنيس"، قائلا:" أى أن هذا العدوان بحاجة إلى حرب وليس بحاجة إلى سلام، ومن هناك قطعًا أرادوا انهيار المفاوضات".

وأشار إلى استمرار الدعم العربى والدولى للمفاوض الفلسطينى معلقاً "للأسف إرادة السلام غائبة عن الجانب الإسرائيلى".

وردًا على سؤال حول كيفية استثمار زيارة الوفد الوزارى العربى إلى سويسرا لتوفير الحماية للشعب الفلسطينى، قال "صبيح" إن توفير الحماية حدث فى الأمم المتحدة مرات كثيرة، وهناك مكاتب للأمم المتحدة ومراقبى هدنة منذ 1949 فى مدينة القدس، وكذلك لوكالة الغوث الدولية التابعة للأمم المتحدة "الأونروا"، موجودة أيضا فى القدس.


وأشار إلى أن هناك أشكالا عدة للحماية ولابد للشعب الفلسطينى أن تتوفر له هذه الحماية فى ظل تلك المجازر، فهناك عقاب جماعى، من خلال قطع المياه والكهرباء، وهناك جرائم حقوق إنسان وحرب عندما تقصف المخيمات مواقع الأمم المتحدة التابعة لوكالة الغوث فى غزة ولا تجد من يردع إسرائيل.

وعبر صبيح عن أسفه من عدم وجود من يردع هذا الكيان المحتل الذى يقوم بمثل هذه الجرائم بل للأسف من يفترض أن يردع إسرائيل يعتبر جرائهما دفاعًا عن النفس، مؤكدًا أن ما يحدث فى غزة والأراضى الفلسطينية هو عدوان صارخ ويحتاج إلى وقفة وإعادة حسابات من قبل دائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولى باعتباره مسئولا عن حفظ السلم والأمن الدوليين.





أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة